وكذلك قوله (?):
مزبدا يخطر ما لم يرني … فإذا يخلو لحمي رتع
فإن كانت الحال لمجرور، لم تتقدم على صاحبها، ولا على العامل، عند سيبويه (?)، تقول: مررت بزيد جالسا، ولا يجوز مررت جالسا بزيد، ولا جالسا مررت بزيد؛ لأجل اللّبس، وغيره (?) يجيزه مستدلا بقوله (?):
إذا المرء أعيته السّيادة ناشئا … فمطلبها كهلا عليه شديد
ف" كهلا" حال من الهاء فى" عليه"، وبقوله (?):
لئن كان برد الماء حرّان صاديا … إليّ حبيبا إنهّا لحبيب