بعيره (?)، وكذلك انفعلت، وافتعلت، واستفعلت.

الصّنف السابع: [إذا بنيت الفعل المعتلّ لما لم يسمّ فاعله ...]

إذا بنيت الفعل المعتلّ لما لم يسمّ فاعله سوّيت فيه بين الواو والياء، فقلت: قيل وبيع، أصله: قول، وبيع، فنقلت الكسرة من العين إلى الفاء، فانقلبت ياء، وهذا هو الكثير (?)، ومن العرب من يشمّ الفاء شينا من الضّمّة؛ نظرا إلى الأصل (?)، ومنهم من يخلص ضمّ الفاء، فيقول:

قول، وبوع (?)، وهو أقلّها استعمالا.

فإن اتّصلت به تاء المتكلّم والمخاطب ونون النّساء استوى لفظ الفاعل والمفعول به، فتقول: بعت يا عبد، أى: أنّك مبيع، وخفت يا أسد، أي: أنك مخوف. وبعت عبدك يا زيد، وهبت يا أمير (?)، وإنّما يظهر الفرق في فعل يفعل، من الواو، نحو: عدت زيدا - بالضّمّ -، وعدت يا زيد - بالكسر -، ويدخله الإشمام والضّمّ، نحو: هبت يا أسد، وبعت يا عبد (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015