وزادوها بعد كاف المؤنث؛ اتّساعا، نحو:

عليكى، ومنكى، وضربتكى (?)، وبعد لام المعرفة عند التذكّر إذا نسيت الاسم، فتقف مستذكرا، فتأتى بالياء؛ تشبيها بالقافية المجرورة، فتقول: قام ألى، تريد: الغلام، أو الرجل، وغيرهما (?).

فأمّا الياء فى صيصية (?) وقوقيت ونحوه، من المضاعف؛ فإنّها أصل للتضعيف (?).

الحكم الثالث: فى إبدالها.

وتبدل من ثمانية عشر حرفا إبدالا مطّردا، وغير مطّرد، وهى: الهمزة والألف، والياء، والتاء، والثاء، والجيم، والدال، والراء، والسين والصاد، والضاد، والعين، والكاف، واللام، والميم، والنون، والهاء والواو (?).

والمطّرد منها ثلاثة أحرف: الهمزة، والألف، والواو.

أما الهمزة فأبدلت منها ساكنة، ومتحركة، إذا انكسر ما قبلها، وهى على ضربين:

أحدهما: أن يكون من جنسها، ويلزم به القلب، نحو:

إيمان، وإيلاف، وجاء.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015