قضيب، وللإشباع، نحو: صياريف، فأمّا دراهيم (?) فإن كان جمع درهم فهى للإشباع، وإن كان جمع درهام فلا (?)، وللإطلاق فى القافية المجرورة، كقوله:
بسقط اللّوى بين الدّخول فحوملى (?)
وكقوله:
لما تزل برحالنا وكأن قدى (?)