الريح، وجرواض، وهي أحرف معدودة (?)، فإن جاءت الهمزة مع غيرها من الزّوائد في كلمة، فاحكم بزيادتها (?)، نحو: إسلام وإصليت (?)، وأرونان (?).
وقد زادوا الهمزة في الأسماء العشرة، وفي بعض المصادر، وبعض الأفعال، ومع لام التعريف، وقد ذكرنا ذلك في باب الهمزات مفصّلا (?).
وزادوها للخطاب، كقولهم للرجل: هاء، وللمرأة: هاء، وللاستفهام، نحو:
أزيد عندك؟ وللتّسوية كقولك: ما أبالى أقام أم قعد، وللنّداء، نحو: أزيد أقبل (?)، فحصلت مواضع زيادتها أوّلا، وثانيا، وثالثا، ورابعا.
وقد أبدلت من خمسة أحرف (?): الألف، والواو، والياء، والهاء والعين، أمّا الألف فأبدلت منها فى موضعين:
أحدهما: - مجمع عليه - وهى ألف التأنيث إذا وقعت بعد ألف المد، نحو: حمراء وصفراء (?). والألف إذا وقعت بعد ألف الجمع المانع من