الحكم الثانى: فى زيادتها.

وتزاد كثيرا فى الاسم والفعل إذا وقعت أوّلا، وبعدها ثلاثة أحرف أصول (?)، نحو: أحمر، وأصفر، وأكرم، وأذهب، ولا تكون فى هذا البناء أصلا إلا بثبت، سواء عرف اشتقاقها أو جهل (?)، فتقول فى أولق (?):

همزتها أصلية؛ لثباتها مع التصرف، تقول: ألق فهو مألوق (?)، فإن شئت قلت إنّها زائدة؛ لأنّها من ولق يلق: إذا أسرع (?). وتقول فى: أفكل:

همزتها زائدة؛ لأنّ بعدها ثلاثة أصول، فحمل ما لا يعرف اشتقاقه على ما عرف (?). ونحو: أرطى في أحد القولين (?)؛ لأنّك تقول: أديم مأروط، فهى أصل، ومن قال: أديم مرطىّ، جعلها زائدة. فإن كان ما بعدها حرفين، أو أربعة أصولا، فهي أصل، نحو: أخذ، وأخذ، ونحو:

إبراهيم، وإصطبل (?). فإن كانت في حشو الكلمة أو آخرها فلا يقدم على زيادتها إلّا بثبت (?)، نحو: شمأل وشأمل، وجرائض؛ لقولهم: شملت

طور بواسطة نورين ميديا © 2015