وأما أفعل التي توزن بها (?) الأسماء فلا تنصرف للوزن والعلمية (?)؛ كقولك:

أفعل إذا كانت وصفا نحو أحمر، أو اسما نحو أحمد، وأفعل إذا كان وصفا فحكمه كذا وكذا.

وما كان على «فعّل» مشددا لم تصرفه إذا سمّيت (?) به، نحو: بقّم (?)، وكذلك (?) لم يصرفوا بطّح (?)، وبذّر (?)، وخضّم (?)، وعثّر (?)، وشلّم (?)، وشمّر، ونحو ذلك من الأعلام.

وأمّا الألف والنون: فليسا بأصل في منع الصّرف، ولكنّهما لمّا أشبها ألفي التأنيث (?) في نحو: حمراء وصفراء، بكونهما زائدتين معا كزيادتهما معا، وامتناع دخول الهاء على ما دخلا عليه، كامتناعهما في حمراء، في الغالب؛ لأنّك لا تقول في، غضبان وسكران: غضبانة وسكرانة، وإنّما تقول:

غضبى وسكرى (?)، وقد ألحقوا الهاء قليلا فقالوا: عريانة وندمانة، وغير ذلك من أسباب المشابهة، ولكنّهما في المنع فرع فرع.

وينقسم الاسم الّذي يدخلانه قسمين:

أحدهما: أن يكون له فعلى، نحو: سكران وغضبان، ولا ينصرف معرفة؛ للتعريف والألف والنون، ولا نكرة؛ للوصف والألف والنون (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015