غيره (?)؛ لأنّه ليس مفعولا على الحقيقة.
ومنها المصدر المؤكّد نحو (?): قمت قياما، تقول: الذي قمته قيام، وفيه قبح؛ لقلّة الفائدة (?)، فإن وصفته حسن؛ للفائدة الحاصلة بالوصف، تقول:
الذي ضربت ضرب شديد، وإن شئت: ضربته، والّذي يجوز أن يخبر عنه من المصادر ما جاز أن يقوم مقام الفاعل (?) في قولك: سير بزيد سير شديد.
ومنها: الظرف، ولا يصحّ الإخبار عنه إلّا إذا كان ممّا يستعمل استعمال الأسماء (?)، كاليوم واللّيلة والخلف
والقدّام، تقول: الّذي ذهبت فيه اليوم، والذي جلست فيه خلفك، ولا يجوز حذف «فيه» كما جاز حذف الهاء (?)؛ لأنّ الضّمير قد انفصل بحرف الجرّ.
ومنها المضاف: ولا يخبر عنه إلّا ومعه المضاف إليه، تقول: الّذي قام غلام زيد، والذي قام غلامه زيد (?)، ومن المضاف إليه ما لا يخبر عنه، كأسماء الأعلام نحو: عبد الله، وعبد الملك، ونحو ابن عرس، وابن آوى،