يصلي قاعدًا صلى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة، فإن لم يستطع أن يصلي على جنبه الأيمن صلى مستلقيًا، رجليه مما يلي القبلة (?)، وفي إسناده ضعيف ومتروك [والضعيف هو (أ) حسين بن زيد بن علي (?)، قال ابن عدي (?): وجدت في حديثه بعض النكرة، وأرجو أنه لا بأس به، قيل: وهو مجمع على إمامته عند العترة، والمتروك هو الحسن بن الحسين العرني] (?) (ب).
وقال المصنف -رحمه اللَّه (?) - إنه لم يقع في الحديث ذكْر للإيمَاء وإنما أورده الرافعي (?) ولكنه ورد في حديث جابر: "إن استطعت وإلا فأومئ إيماء، واجعل سجودك أخفض من ركوعك". أخرجه البزار (?) والبيهقي في "المعرفة"، وقال البزار: وقد سئل عنه أبو حاتم فقال: الصواب عن جابر موقوفًا، ورفعه خطأ (?)، وقد روي أيضًا من حديث ابن عمر (?) وابن