5 - (عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ) بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ، زين العابدين، ثقةٌ ثبتٌ عابدٌ فقيهٌ فاضلٌ مشهورٌ [3].
روى عن أبيه، وعمه الحسن، وأرسل عن جده علي بن أبي طالب، وروى عن ابن عباس، والمسور بن مخرمة، وأبي هريرة، وعائشة، وغيرهم.
روى عنه أولاده: محمد، وزيد، وعبد اللَّه وعمر، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وطاوس بن كيسان وغيرهم.
مات سنة (93)، وقيل غير ذلك.
أخرج له الجماعة.
6 - (الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ) بن أبي طالب الهاشميّ، أبو عبد اللَّه المدنيّ، سبط رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وريحانته من الدنيا، وأحد سَيِّدَيْ شباب أهل الجنة.
رَوَى عن جده -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأبيه، وأمه، وخاله هند بن أبي هالة، وعمر بن الخطاب.
ورَوَى عنه أخوه الحسن، وبنوه: عليّ، وزيد، وسكينة، وفاطمة، وابن ابنه أبو جعفر الباقر، والشعبيّ، وعكرمة، وكُرز التيميّ، وسِنَان بن أبي سنان الدُّؤلي، وعبد اللَّه بن عمرو بن عثمان، والفرزدق، وجماعة.
قال الزبير بن بكار: وُلد لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع، وقال جعفر بن محمد: كان بين الحسن والحسين طهر واحد.
وأخرج البخاريّ عن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-: أُتي عبيد اللَّه بن زياد برأس الحسين عليه السلام، فجُعِل في طست، فجعل يَنكُت، وقال في حسنه شيئًا، فقال أنس: كان أشبههم برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكان مخضوبًا بالوسمة (?).
وأخرج أبو يعلى بسند حسن عن جابر -رضي اللَّه عنه- قال: من سرّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنّة فلينظر إلى الحسين بن عليّ -رضي اللَّه عنهما-، فإني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقوله (?).
وأخرج أحمد في "مسنده" بسند صحيح عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال: رأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في المنام بنصف النهار، أشعث أغبر، معه قارورة فيها دم يلتقطه، أو يتتبع فيها شيئًا، قال: قلت: يا رسول اللَّه ما هذا؟ قال: دم الحسين وأصحابه لم أزل أتتبعه منذ اليوم، قال عمار: فحفظنا ذلك اليوم، فوجدناه قُتل ذلك اليوم.