أخرجه (المصنّف) هنا [30/ 1817] (774)، و (البخاريّ) في "التهجّد" (1144)، و"بدء الخلق" (3270)، و (النسائيّ) في "قيام الليل" (1608، 1609) وفي "الكبرى" (1302)، و (ابن ماجه) في "إقامة الصلاة" (1330)، و (أحمد) في "مسنده" (1/ 375 و 427)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (1130)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (2562)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (2218)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (1766)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (3/ 15)، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -رَحِمَهُ اللَّهُ- المذكور أولَ الكتاب قال:

[1818] (775) - (وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ حَدَّثَهُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ، فَقَالَ: "أَلا تُصَلُّونَ؟ " فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ، وَهُوَ مُدْبِرٌ، يَضْرِبُ فَخِذَهُ، وَيَقُولُ: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54]).

رجال هذا الإسناد: سبعة:

1 - (قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) الثقفيّ، أبو رجاء البَغْلانيّ، ثقةٌ ثبتٌ [10] (ت 240) عن (90) سنةً (ع) تقدم في "المقدمة" 6/ 50.

2 - (لَيْثُ) بن سعد بن عبد الرحمن الفهميّ مولاهم، أبو الحارث المصريّ، ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ إمام مشهورٌ [7] (ت 175) (ع) تقدّم في "شرح المقدّمة" جـ 2 ص 412.

3 - (عُقَيْلُ) بن خالد الأمويّ مولاهم الأيليّ، سكن المدينة، ثم الشام، ثم مصر، ثقةٌ ثبتٌ [6] (ت 144) (ع) تقدم في "الإيمان" 8/ 133.

4 - (الزُّهْرِيُّ) محمد بن مسلم بن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، أبو بكر المدنيّ، ثقةٌ ثبتٌ حجة إمام فقيهٌ، رأس [4] (ت 125) (ع) تقدّم في "شرح المقدّمة" جـ 1 ص 348.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015