6 - (أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ) ويقال: الدُّؤَليّ البصريّ، اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان، ويقال: عمرو بن ظالم، ويقال: بالتصغير فيهما، وقيل غير ذلك، ثقةٌ مخضرم فاضلٌ [2] (ت 69) (ع) تقدم في "الإيمان" 29/ 224.

7 - (أَبُو ذَرٍّ) الغفاريّ جندب بن جُنادة على الأصحّ الصحابيّ الشهير، تقدّم إسلامه، وتأخّرت هجرته، فلم يشهد بدرًا، مات -رضي اللَّه عنه- سنة (32) في خلافة عثمان -رضي اللَّه عنه- (ع) تقدم في "الإيمان" 29/ 224.

لطائف هذا الإسناد:

1 - (منها): أنه من سُباعيّات المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-.

2 - (ومنها): أنه مسلسلٌ بالبصريين.

3 - (ومنها): أن فيه ثلاثة من التابعين، روى بعضهم، عن بعض: يحيى بن عُقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود، ورواية الأولين من رواية الأقران؛ لأنهما من الطبقة الثالثة.

شرح الحديث:

(عَنْ أَبِي ذَرٍّ) الغفاريّ -رضي اللَّه عنه- (عَنِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ: "يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى) بضمّ السين المهملة، وتخفيف اللام مقصورًا، وأصله عظام الأصابع، والأكفّ، والأرجل، ثم استُعمل في جميع عظام البدن، ومفاصله.

وقال في "المصباح": "السُّلامَى" أُنثى، قال الخليل: هي عِظام الأصابع، وزاد الزجّاج على ذلك، فقال: وتُسمَّى الْقَصَبَ أيضًا، وقال قُطْرُب: السُّلَامِيَاتُ: عُرُوق ظاهر الكفّ والقدم. انتهى (?).

وقال ابن الأثير -رَحِمَهُ اللَّهُ-: السُّلامَى: جمع سُلاميَةٍ، وهي الأنملة من أنامل الأصابع، وقيل: واحده وجمعه سواء، ويُجمَع على سُلامياتٍ، وهي التي بين كل مَفْصِلين، من أصابع الإنسان، وقيل: السُّلامى: كل عظم مُجَوَّف، من صغار العظام.

والمعنى: على كل عظم من عظام ابن آدم صدقة، وقيل: إن آخر ما يبقى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015