بدّ من النهضة بحقوق الزوجة والعيال. انتهى كلام الذهبيّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- (?)، وهو نفيسٌ.

وقال صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم أُحُد: "نعم الفارس عُويمر"، وقال: "حكيم أمتي"، ومناقبه وفضائله كثيرة جِدًّا.

قال أبو مُسهر، عن سعيد بن عبد العزيز: مات أبو الدرداء، وكعب الأحبار، في خلافة عثمان لسنتين بقيتا من خلافته، وقال الواقدي، وغير واحد: مات سنة اثنتين وثلاثين. وقال ابن حبان: وَلَّاه معاوية قضاء دمشق بأمر عمر بن الخطاب، وقال ابن سعد: آخى النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بينه وبين عوف بن مالك، وقال ابن عبد البر: قالت طائفة من أهل الأخبار: مات بعد صِفِّين، قال: والأصح عند أهل الحديث أنه تُوُفّي في خلافة عثمان، وصحح ابن الحذّاء قول البخاريّ: إنه عُويمر بن زيد، وقال عمرو بن عليّ عن بعض ولده: مات قبل عثمان بسنة.

أخرج له الجماعة، وله في هذا الكتاب (15) حديثًا (?)، واللَّه تعالى أعلم.

(فَسَأَلْتُهُ) وفي رواية النسائيّ: "فسألته عما سألت عنه ثوبان"، أي عن العمل الذي يدخله الجنّة (فَقَالَ لِي مِثْلَ مَا قَالَ لِي ثَوْبَانُ) -رضي اللَّه عنه-، وفي رواية النسائيّ: فقال لي: عليك بالسجود، فإني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "ما من عبد يسجد للَّه سجدة إلا رفعه اللَّه بها درجة، وحطّ عنه بها خطيئة"، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015