رجال هذا الإسناد: سبعة:
1 - (مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ) القشيريّ مولاهم، أبو عبد الله النيسابوريّ [11] ,
تقدم في "المقدمة" 4/ 18.
2 - (يَحْيَى بْنُ آدَمَ) بن سليمان الأمويّ مولاهم الكوفيّ، من كبار [9] ,
تقدم في "المقدمة" 4/ 24.
3 - (زُهَيْرُ) بن معاوية بن حُديج الجعفيّ الكوفيّ [7] , تقدم في
"المقدمة" 6/ 62.
4 - (إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) بن راهويه المروزيّ [10] , تقدم في "المقدمة"
5/ 28.
5 - (الْمُلَائيُّ) أبو نعيم الفضل بن دُكين التميميّ الكوفيّ [9] , تقدم في
"المقدمة" 6/ 91.
[تنبيه]: قوله: "الْمُلَائيُّ" بضمّ الميم: نسبة إلى الملاءة التي تستتر بها
النساء، قال ابن الأثير: كان أبو نعيم شريك عبد السلام بن حرب الملائي في
دكان يبيعان الملاء. انتهى (?).
6 - (إِسْرَائِيلُ) بن يونس بن أبي إسحاق السبيعيّ الكوفيّ [7] , تقدم في
"الطهارة" 2/ 542.
و"سماك بن حرب" ذُكر قبله.
وقوله: (كِلاهُمَا عَنْ سِمَاكٍ) الضمير لزهير بن معا وية، هإسرائيل بن يونس.
وقوله: (وَمَما تَرْضَوْنَ دُونَ ألوَانِ التَّمْرِ وَالزُّبْدٍ) أراد به أنه - صلى الله عليه وسلم - مضى
لسبيله، والحال أنه ما كان يجد ما يملأ بطنه من رديء التمر، وأنتم الآن
تأكلون، وتشربون ما اشتهيتم، ولا تكتفون بلون واحد من ألوان الطعام، بل
تجمعون أنواعاً عديدهّ في مائدة واحدة، وغرضه ذمّهم وتوبيخهم على تركهم
الاقتداء بنيهم - صلى الله عليه وسلم - في الزهد، والتقلّل من الدنيا.
وقوله: (وَالزُّبْدِ) بضمّ الزاي، وسكون الموحّدة، وزانُ قُفل: ما يُستخرج
بالْمَخْض (كان لبن البقر والغنم، وأما لبن الإبل فلا يُسمّى ما يُستخرج منه زُبْداً،