رجال هذا الإسناد: ستة:
1 - (أَبُو كرَيْب مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ) الْهمدانيّ، أحد مشايخ الجماعة بلا
واسطة، تقدَّم قريبًا. ً
2 - (وَكِيعُ) بن الجرّاح، أبو سفيان الرؤاسيّ الكوفيّ، تقدَّم أيضًا قريبًا.
3 - (قرة بْنُ خَالِدٍ) السّدُوسيّ البصريّ، تقدَّم أيضًا قريبًا.
والباقون ذُكروا قبله.
والحديث من أفراد المصنّف -رحمه الله-، وقد مضى شرحه، وبيان مسائله، ولله
الحمد والمنّة.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رحمه الله- أوّلَ الكتاب قال:
[7408] (2968) - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
سُهَيلِ بْنِ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ نَرَى
رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قًالَ: "هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ، لَيْسَتْ فِي
سَحَابَةٍ؟ "، قَالُوا: لَا، قَالَ: "فَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، لَيْسَ فِي
سَحابَةٍ؟ "، قَالُوا: لَا، قَالَ: "فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ إِلَّا
كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا، قَالَ: فَيَلْقَى الْعَبْدَ، فَيَقُولُ: أَيْ فُلُ، أَلمْ أكرِمْكَ،
وَأُسوِّدْكَ، وَأزوِّجْكَ، وَأُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالإبِلَ، وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟ فَيَقُولُ: بَلَى،
قَالَ: فَيَقُولُ: أفَظَنَنْتَ أنَكَ مُلَاقِي؟ فَيَقُولُ: لَا، فَيَقُولُ: فَإِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي،
ثُمَّ يَلْقَى الثَّانِيَ، فَيَقُولُ: أَيْ فلُ، ألمْ أكرِمْكَ، وَأُسَوِّدْكَ، وَأُزَوِّجْكَ، وَأُسَخِّرْ لَكَ
الْخيْلَ وَالإبِلَ، وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟ فَيَقُولُ: بَلَى أَيْ رَبِّ، فَيَقولُ: أفَظَنَنْتَ أنَكَ
مُلَاقِي، فَيَقولُ: لَا، فَيَقُولُ: فَإِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي، ثُمَّ يَلْقَى الثَّالِثَ، فَيَقُولُ لَهُ
مِثْلَ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ آمنْتُ بِكَ، وَبِكِتَابِكَ، وَبِرُسُلِكَ، وَصَلَّيْت، وَصمْتُ،
وَتَصدَّقْتُ، وَيُثْنِي بِخَيْرٍ مَا اسْتطَاعَ، فَيَقُولُ: هَا هُنَا إِذاً، قَالَ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: الآنَ
نَبْعث شَاهِدَنَا عَلَيْكَ، وًيتَفَكَّرُ فِي نَفْسِهِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْهَدٌ عَلَي؟ فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ،
وَيُقَالُ لِفَخِذِهِ، وَلَحْمِهِ، وَعِظَامِهِ: انْطِقِي، فَتَنْطِقُ فَخِذُهُ، وَلَحْمُهُ، وَعِظَامُهُ بِعَمَلِهِ،
وَذَلِك لِيُعْذِرَ مِنْ نَفْسِهِ، وَذَلِكَ الْمُنَافِقُ، وَذَلِكَ الَّذِي يَسْخَطُ اللهُ عَلَيْهِ").