يُنكر ذلك من فضلك، قال عتبة: أما إذ صار الأمر إلى هذا، فوالله لا أرجع
إليها أبدًا، فأبى عمر إلا أن يردّه إليها، فردّه، فمات بالطريق، وكان عمله على
البصرة ستة أشهر، أصابه بطن، فمات بمعدن بني سليم، فقدم سُويد غلامه
بمتاعه وتَركَتِه على عمر بن الخطاب، وذلك في سنة سبع عشرة، وكان عتبة بن
غزوان يوم مات ابن سبع وخمسين سنة. انتهى (?).
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رحمه الله- أوّلَ الكتاب قال:
[7406] ( ... ) - (وَحَدَّثَني إِسْحَاقُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلِيطٍ، حَدَّثنَا سُلَيْمَانُ بْنُ
الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَقَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ،
قَالَ: خَطبَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ، وَكَانَ أَمِيراً عَلَى الْبَصْرَةِ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ
شَيْبَانَ).
رجال هذا الإسناد: خمسة:
1 - (إِسْحَاقُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلِيطٍ) الْهُذليّ، أبو يعقوب البصريّ، صدوق
[10] (229) أو بعدها بسنة (م صد) تقدم في "الصيام" 32/ 2709.
والباقون ذُكروا قبله.
وقوِله: (فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ شَيْبَانَ) فاعل "ذَكر" ضمير إسحاق بن عمر؛
أي: ذكر إسحاق نحو حديث شيبان بن فرّوخ الذي ذُكر قبله.
[تنبيه]: رواية إسحاق بن عمر عن سليمان بن المغيرة هذه لم أجد من
ساقها، فليُنظر، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رحمه الله- أوّلَ الكتاب قال:
[7407] ( ... ) - (وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا وَكيعٌ، عَنْ
قُرَّةَ بْنِ خالِدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ خًالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُتْبَةَ بْنَ
غَزْوَانَ يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابع سَبْعَةٍ، مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، مَا طَعَامُنَا إِلَّا وَرَقُ
الْحُبْلَةِ، حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا).