رواية معبد بن هلال الآتية: "إذا كان يومُ القيامة ماجَ الناسُ بعضهم في بعض".
وأول حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: "أنا سيد الناس يوم القيامة، وهل تدرون بم ذاك؟ يجمع الله يوم القيامة الأولين والآخرين في صعيد واحد، يُسْمِعهم الداعي، ويَنْفُذهم البصر، وتَدْنُو الشمس، فيبلُغُ الناسَ من الغمّ والكرب ما لا يُطيقون، ولا يَحْتَملون"، وزاد في رواية إسحاق بن راهويه، عن جرير، عن عُمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة فيه: "وتدنو الشمس من رؤوسهم، فيَشْتَدُّ عليهم حرُّها، وَيشُقّ عليهم دُنُوّها، فينطلقون من الضَّجَر والْجَزَع مما هم فيه"، وهذه الطريق ستأتي للمصنّف رحمه الله عن زُهير بن حرب، عن جرير بن عبد الحميد، لكن لم يَسُق لفظها.
وأول حديث أبي بكر - رضي الله عنه -: "عُرِضَ عليّ ما هو كائن من أمر الدنيا والآخرة، يَجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد، فَيُفْظَعُ الناسُ (?) لذلك، والعَرَق كاد يُلجمهم"، وفي رواية معتمر: "يَلْبَثون ما شاء الله من الحبس"، وعند المصنّف من حديث المقداد - رضي الله عنه -: "أن الشمس تدنو حتى تصير من الناس قدرَ مِيل".
وفي حديث سلمان - رضي الله عنه -: "تُعْطَى الشمس يوم القيامة حَرّ عشر سنين، ثم تدنو من جماجم الناس، فَيَعْرَقُون، حتى يَرْشَح العرق في الأرض قامةً، ثم يرتفع الرجل حتى يقول: عق عق"، وفي رواية النضر بن أنس: "لِغَمّ ما هم فيه، والخلق مُلْجَمون بالعرق، فأما المؤمن فهو عليه كالزُّكْمَة، وأما الكافر فيغشاه الموت" (?)، وفي حديث عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - رفعه: "إني لسيد الناس