زيد، عن عمرو، وهي الرواية الآتية للمصنّف بعد هذا، وأخرجه المصنّف هنا من رواية سفيان بن عيينة، عن عمرو، وهذا لا يُؤدّي إلى دعوى انفراد المصنّف فتنبّه، والله تعالى وليّ التوفيق.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا في "الإيمان" [90/ 477 و 478 و 479]، و (البخاريّ) في "الرقاق" (6558)، وفي "الأدب المفرد" (818)، و (أبو داود الطيالسيّ) في "مسنده" (1703 و 1804)، و (الحميديّ) في "مسنده" (1245)، و (أحمد) في "مسنده" (3/ 345 و 381 و 383)، و (عبد الله بن أحمد) في "السنّة" (269 و 270)، و (ابن أبي عاصم) في "السنّة" (839 و 840 و 841)، و (أبو يعلى) في "مسنده" (1831 و 1973)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (7483)، و (ابن منده) في "الإيمان" (850)، و (الآجريّ) في "الشريعة" (344)، و (الفسويّ) في "التاريخ" (2/ 212)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى المذكور أولَ الكتاب قال:
[478] ( ... ) - (حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيع، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ: أَسَمِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ اللهَ يُخْرِجُ قَوْمًا مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ"؟ قَالَ (?): نَعَمْ).
رجال هذا الإسناد: أربعة أيضًا:
1 - (أَبُو الرَّبِيعِ) هو: سليمان بن داود الْعَتَكيّ الزَّهْرانيّ البصريّ، نزيل بغداد، ثقةٌ [10] (ت 234) (خ م د س) تقدم في "الإيمان" 23/ 190.
2 - (حَمَّادُ بْنُ زيدٍ) بن درهم الأزديّ الْجَهْضميّ، أبو إسماعيل البصريّ، ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ، من كبار [8] (ت 179) (ع) تقدم في "المقدمة" 5/ 26.