حديث عمر بن حفص في "الصحيح". انتهى (?).
وقال النوويّ رحمه الله: هذا الحديث مما استدركه الدارقطنيّ على مسلم،
وقال: رَفْعه وَهَم، رواه الثوريّ، ومروان، وغيرهما عن العلاء بن خالد
موقوفًا.
قال النوويّ: حفص ثقةٌ حافظٌ إمامٌ، فزيادته الرفع مقبولةٌ، كما سبق نقله
عن الأكثرين والمحققين. انتهى (?).
قال الجامع عفا الله عنه: لا يخفى قوّة ما قاله الدارقطنيّ، إلا مسلمًا إمام
ناقد بصير، له اجتهاده، وله ترجيحه، والله تعالى أعلم.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [13/ 7136] (2842)، و (الترمذيّ) في "صفة
جهنم" (2573)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (7/ 48 و 54)، و (البزّار) في
"مسنده" (5/ 162)، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (15/ 192)، و (تمام الرازيّ) في
"فوائده" (2/ 150)، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّلَ الكتاب قال:
[7137] (2843) - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثنا الْمُغِيرَةُ- يَعْنِي: ابْنَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِزَامِيَّ- عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ
النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "نَارُكُمْ هَذِهِ الَّتِي يُوقِدُ ابْنُ آدَمَ جُزْء مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ حَرِّ
جَهَنَّمَ"، قَالُوا: والله إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: "فَإِنَّهَا فُضِّلَتْ عَلَيْهَا
بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ جُزْءًا، كُلُّهَا مِثْلُ حَرِّهَا").
قال الجامع عفا الله عنه: قد تقدّم هذا الإسناد نفسه قريبًا، فلا حاجة إلى
إعادته، فتنبّه.
شرح الحديث:
(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) -رضي الله عنه-؛ (أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم-قَالَ: "نَارُكُمْ هَذهِ الَّتِي يُوقِدُ) بحذف