وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رَحِمَه اللهُ أوّلَ الكتاب قال:

[6545] ( ... ) - (حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ،

أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْهَادِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ،

قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ، حَتَّى الشَّوْكَةِ

تُصِيبُهُ، إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً، أَوْ حُطَّتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ").

رجال هذا الإسناد: سبعة:

1 - (حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى) التُّجيبيّ، أبو حفص المصريّ، تقدّم قريبًا.

2 - (حَيْوَةُ) بن شُريح التُّجيبيّ، أبو زرعة المصريّ، تقدّم أيضًا قريبًا.

3 - (ابْنُ الْهَادِ) هو: يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهادي الليثيّ

المدنيّ، تقدّم أيضًا قريبًا.

4 - (أَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ) هو: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم

الأنصاريّ النجاريّ -بالنون، والجيم- المدنيّ القاضي، اسمه وكنيته واحد،

وقيل: إنه يكنى أبا محمد، ثقةٌ عابد [5] (ت 120) وقيل غير ذلك (ع)

تقدم في "الإيمان" 80/ 422.

5 - (عَمْرَةُ) بنت عبد الرحمن بن سَعْد بن زُرارة الأنصاريّة المدنية،

أكثرت عن عائشة -رضي الله عنها-، ثقةٌ [3] ماتت قبل المائة، ويقال: بعدها (ع) تقدمت

في "شرح المقدمة" جـ 2 ص 417.

والباقيان ذُكرا قبله.

وقوله: (أَوْ حُطَّتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ) "أو" يَحْتَمِل أن تكون للشكّ من

الراوي، وأن تكون للتنويع، فلا تغفل.

والحديث تقدّم البحث فيه مستوفًى قريبًا، ولله الحمد والمنّة.

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رَحِمَه اللهُ أوّلَ الكتاب قال:

[6546] (2573) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا

أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ،

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ

مِنْ وَصَبٍ، وَلَا نَصَبٍ، وَلَا سَقَمٍ، وَلَا حَزَنٍ، حَتَّى الْهَمِّ يُهِمُّهُ، إِلَّا كُفِّرَ بِهِ مِنْ سَيئاتِهِ").

طور بواسطة نورين ميديا © 2015