خديجة - رضي الله عنها - بعد موتها، قائلًا: "إنَّ حُسن العهد من الإيمان"، وألحق بعضهم

بالأب الشيخ، ونحوه. انتهى (?).

3 - (ومنها): بيان أن برّ الوالدين لا ينقطع بموتهما.

4 - (ومنها): بيان فضل عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - حيث كان مراعيًا لهذا

السُّنَّة بعد موت أبيه، والله تعالى أعلم.

وبالسند المتّصل إلى المؤلِّف - رَحِمَهُ اللهَ - أوّلَ الكتاب قال:

[6493] ( ... ) - (حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي

حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْح، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ

النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "أَبَرُّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ وُدَّ أَبِيهِ").

رجال هذا الإسناد: ستة:

1 - (حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ) هو: حَيْوة - بفتح أوله، وسكون التحتانية، وفتح

الواو - ابن شُريح بن صفوًان التُّجِيبييّ، أبو زرعة المصريّ، ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ زاهدٌ

[7] (ت 8 أو 159) (ع) تقدم في "الإيمان" 57/ 328.

2 - (ابْنُ الْهَادِ) هو: يزيد بن عبد الله بن أُسامة بن الهاد الليثيّ، أبو

عبد الله المدنيّ، ثقةٌ مكثرٌ [5] (ت 139) (ع) تقدم في "الإيمان" 13/ 159.

والباقون ذُكروا قبله، والحديث من أفراد المصنّف - رَحِمَهُ اللهَ -، وقد مضى

شرحه وبيان مسائله في الحديث الماضي، ولله الحمد والمنّة.

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رَحِمَهُ اللهَ - أَوَّلَ الكتاب قال:

[6494] ( ... ) - (حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ

إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، جَمِيعًا عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ

أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى

مَكَّةَ، كَانَ لَهُ حِمَارٌ يَتَرَوَّحُ عَلَيْهِ إِذَا مَلَّ رُكُوبَ الرَّاحِلَةِ، وَعِمَامَةٌ يَشُدُّ بِهَا رَأْسَهُ،

فَبَيْنَا هُوَ يَوْمًا عَلَى ذَلِكَ الْحِمَارِ، إِذْ مَرَّ بِهِ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: أَلَسْتَ ابْنَ فُلَانِ بْنِ

فُلَانٍ؟ قَالَ: بَلَي، فَأَعْطَاهُ الْحِمَارَ، وَقَالَ: ارْكَبْ هَذَا، وَالْعِمَامَةَ، قَالَ: اشْدُدْ بِهَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015