الْمُومِسَاتِ) وفي الرواية التالية: "حتى ينظر إلى وجوه المومسات"، قال
النوويّ -رَحِمَهُ اللهُ-: بضم الميم الأولى، وكسر الثانية: أي: الزواني البغايا
المتجاهرات بذلك، والواحدة مومسة، وتُجمع على مياميس أيضاً. انتهى (?).
وقال ابن الأثير -رَحِمَهُ اللهُ-: المومسة: الفاجرة، وتُجمع على ميامس أيضاً،
وموامس، وأصحاب الحديث يقولون: مياميس، ولا يصح إلا على إشباع
الكسرة ليصير ياءً، كمُطْفِل ومطافيل. انتهى (?).
وقال ابن منظور -رَحِمَهُ اللهُ-: امرأة مومس، ومومسة: فاجرة، زانية، تميل
لمريدها، كما سُمِّيت خَرِيعاً من التخرع، وهو اللِّين، والضعف، وربما سميّت
إماء الخدمة مومسات، والمومسات: الفواجر مجاهرةً، ويُجمع على ميامس
أيضاً، ومواميس، وأصحاب الحديث يقولون: مياميس، ولا يصح إلا على
إشباع الكسرة، ليصير ياءً، كمُطْفِل ومَطَافِل، ومطافيل. انتهى (?).
(قَالَ: وَلَوْ دَعَتْ عَلَيْهِ أَنْ يُفْتَنَ) بالبناء للمفعول؛ أي: يقع في فتنة الزنا،
الَفُتِنَ)؛ أي: لوقع فيها. (قَالَ: وَكَانَ رَاعِي ضَأْنٍ) لم يُعرف اسمه، (يَأْوِي إِلَى
دَيْرِهِ)؛ أي: دَيْر جُريج، وهو بفتح الدال المهملة، وسكون التحتانيّة، آخره
راء: كنيسة منقطعة عن العمارة، تنقطع فيها رُهبان النصارى لتعبّدهم، وهو
بمعنى الصومعة السابقة، وهي نحو المنارة ينقطعون فيها عن الوصول إليهم،
والدخول عليهم، قاله النوويّ -رَحِمَهُ اللهُ- (?).
(قَالَ: فَخَرَجَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْقَرْيَةِ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا الرَّاعِي)؛ أي: زنى بها،
(فَحَمَلَتْ، فَوَلَدَتْ) وفي بعض النسخ: "فوضعت"، (غُلَاماً، فَقِيلَ لَهَا: مَا
هَذَا؟ )؛ أي: أيّ شيء هذا الغلام، من أين أتاك وليس لك زوج؟ (قَالَتْ: مِنْ
صَاحِب هَذَا الدَّيْرِ)؛ تعني: جريجاً. (قَالَ: فَجَاؤُوا بِفُؤُوسِهِمْ) مهموز ممدود
جمع فَاس بالهمزة، وهي هذه المعروفة، كرأس ورؤوس، قاله النوويّ -رَحِمَهُ اللهُ- (?).
وقال الفيّوميّ -رَحِمَهُ اللهُ-: الفأس: أُنثى، وهي مهموزة، ويجوز التخفيف،