رجال هذا الإسناد: خمسة:

1 - (عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ) العنبريّ البصريّ، تقدَّم قريبًا.

2 - (أَبُوهُ) معاذ بن معاذ العنبريّ البصريّ، تقدَّم في الباب الماضي.

3 - (شُعْبَةُ) بن الحجاج الإمام الشهير، تقدَّم قبل باب.

4 - (عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ) الأنصاريّ الكوفيّ، ثقة رُمي بالتشيع [4] (ت 116)

(ع) تقدم في "الإيمان" 35/ 244.

5 - (الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبِ) بن الحارث بن عديّ الأنصاريّ الأوسيّ الصحابيّ

ابن الصحابيّ، نزل الكوفة، استُصغر يوم بدر، وكان هو وابن عمر لِدَة، مات

سنة اثنتين وسبعين (ع) تقدم في "الإيمان" 35/ 244.

[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:

أنه من خماسيّات المصنّف -رحمه الله-، وأنَّه مسلسلٌ بالبصريين إلى عديّ، وهو

والبراء - رضي الله عنه - كوفيّان.

[فائدة]: قوله: "وهو ابن ثابت"، إنما لم يقل: "عديّ بن ثابت"، بل زاد

لفظ: "وهو" إشارةً إلى القاعدة المشهورة عند المحدّثين، وهي التي ذكرها

النوويّ -رحمه الله- في "تقريبه"، فقال مع "شرحه": ليس له أن يزيد في نَسَب غير

شيخه، من رجال الإسناد، أو صِفَته مُدرِجاً ذلك، حيث اقتصر شيخه على

بعضه، إلا أن يميّزه، فيقول مثلاً: هو ابن فلان الفلانيّ؛ أو يعني: ابن فلان،

ونحوه، فيجوز، فَعَلَ ذلك أحمد، وغيره، فإن ذَكر شيخه نَسَب شيخه بتمامه

في أول حديث، ثم اقتصر في باقي أحاديث الكتاب على اسمه، أو بعض

نَسَبه، فقد حَكَى الخطيب عن أكثر العلماء جواز روايته تلك الأحاديث مفصولة

عن الحديث الأول، مستوفياً نَسَب شيخ شيخه، وحُكي عن بعضهم أن الأَولى

فيه أيضًا أن يقول: يعني: ابن فلان، وحُكي عن علي ابن المدينيّ وغيره؛

كشيخه أبي بكر الأصبهاني الحافظ أنه يقول: حدّثني شيخي أن فلان ابن فلان

حدّثه، وحُكي عن بعضهم أنه يقول: أنا فلان، هو ابن فلان، واستحبه؛ أي:

هذا الأخير الخطيب؛ لأن لفظ "أَنّ" استعملهما قوم في الإجازة، قال ابن

الصلاح: وكلّه جائزٌ، والأولى أن يقول: هو ابن فلان؛ أو يعني: ابن فلان،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015