أَخَذْتُ بِالْعُرْوة، فَقَصَصْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يَمُوتُ

عَبْدُ اللهِ، وَهُوَ اخِذٌ بِالْعُرْوة الْوُثْقَى").

رجال هذا الإسناد: ستّةٌ:

1 - (مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ) الْعَتَكيّ- بفتح

العين المهملة، والمثناة- أبو جعفر البصريّ، صدوقٌ [11] (ت 234) (م د)

تقدم في "الإيمان" 63/ 348.

2 - (حَرَميُ بْنُ عُمَارَةَ) بن أبي حفصة نابت- بنون، وموحّدة، ثم مثناة-

وقيل: كالجادّة، الْعَتَكيّ البصريّ، أبو رَوْح، صدوقٌ يَهِم [9] (ت 201) (خ م

د س ق) تقدم في "المساجد ومواضع الصلاة" 31/ 1394.

3 - (قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ) السَّدُوسيّ البصريّ، ثقةٌ ضابطٌ [6] (ت 155) (ع)

تقدم في "الإيمان" 6/ 129.

والباقون ذُكروا قبله.

[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:

أنه من سُداسيّات المصنّف -رحمه الله-، وهو مسلسل بالبصريين من أوله إلى

آخره، وفيه رواية تابعي عن تابعي.

شرح الحديث:

(عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ) الأنصاريّ البصريّ؛ أنه (قَالَ: قَالَ قَيْسُ بْنُ عُبَادٍ)

بضمّ العين المهملة، وتخفيف الموحّدة، وتقدّم أنه وقع في رواية: "عن محمد بن

سيرين، حدّثني قيس بن عُباد". (كُنْتُ فِي حَلْقَةٍ) بفتح الحاء المهملة، وسكون

اللام، قال الفيّوميّ -رحمه الله-: حَلْقَةُ الباب، بالسكون، من حديد وغيره، وحَلْقَةُ

القوم: الذين يجتمعون مستديرين، والحَلْقَةُ: السلاح كله، والجمع: حَلَقٌ،

بفتحتين، على غير قياس، وقال الأصمعيّ: والجمع حِلَق، بالكسر، مثل قَصْعَةٍ

وقِصَعٍ، وبَدْرَةٍ وبِدَر، وحَكَى يونس عن أبي عمرو بن العلاء أن الحَلَقَةَ بالفتح

لغة في السكون، وعلى هذا فالجمع بحذف الهاء قياس، مثلُ قَصَبة وقَصَبٍ،

وجَمَعَ ابنُ السراج بينهما، وقال: فقالوا: حَلَقٌ، ثم خففوا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015