يَقُولُ: قَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَا رَآنِي
إِلَّا ضَحِكَ).
رجال هذا الإسناد: ستّة:
1 - (يَحْيَى بْنُ يَحْيَى) بن بكر بن عبد الرحمن التميميّ، أبو زكريا النيسابوريّ،
ثقةٌ ثبتٌ إمامٌ [10] (ت 226) على الصحيح (خ م ت س) تقدم في "المقدمة" 3/ 9.
2 - (خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) بن عبد الرحمن بن يزيد الطحان، أبو الهيثم
الواسطيّ المزنيّ مولاهم، ثقةٌ ثبتٌ [8] (ت 182) وكان مولده سنة عشر ومائة
(ع) تقدم في "الإيمان" 78/ 407.
3 - (عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانِ) بن زكريا الواسطيّ أبو الحسن السكّريّ،
صدوق [10] (ت 244) (م دق) تقدم في "الإيمان" 407/ 78.
4 - (بَيَانُ) بن بشر الأحمسيّ -بمهملتين- أبو بشر الكوفىّ، ثقةٌ ثبتٌ [5]
(ع) تقدم في "صلاة المسافرين وقصرها" 47/ 1891.
5 - (قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ) البجليّ، أبو عبد الله الكوفيّ، مخضرمٌ ثقةٌ،
ويقال: له رؤية، وهو الذي يقال: إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة المبشّرين
[2] مات بعد التسعين، أو قبلها، وقد جاز المائة، وتغيّر (ع) تقدّم في "شرح
المقدّمة" جـ 2 ص 475.
6 - (جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) البجليّ الصحابيّ الشهير، تقدّمت ترجمته آنفاً.
والحديث متّفقٌ عليه، وشرحه يأتي في الحديث التالي - إن شاء الله
تعالى - وإنما أخّرته إليه؛ لكونه أتمّ.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رَحِمَهُ اللهُ- أوّلَ الكتاب قال:
[6344] ( ... ) - (وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَأَبُو
أُسَامَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ (ح) وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَا
رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي، زَادَ ابْنُ نُمَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ: وَلَقَدْ
شَكَوْتُ إِلَيْهِ أَنِّي لَا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي، وَقَالَ: "اللَّهُمَّ
ثَبتهُ، وَاجْعَلْهُ هَادِياً مَهْدِيّاً").