رَكْضة جبريل، هَزْمة جبريل، شِفاء سُقْم، طعام طُعْم، حَفِيرة عبد المطلب، قال
المرتضى: وقد جَمَعت أسماءها في نُبذة لطيفة، فجاءت على ما يَنيف على
ستين اسماً، مما استخرجتها من كتب الحديث، واللغة. انتهى (?).
(فَغَسَلْتُ عَنِّي الدِّمَاءَ، وَشَرِبْتُ مِنْ مَائِهَا، وَلَقَدْ لَبِثْتُ) بكسر الموحّدة؛
أي: مكثتُ، قال المجد: اللَّبْثُ، ويُضَمُّ، واللَّبَثُ مُحَرَّكَةً: المُكْثُ، لَبِثَ
كَسَمِعَ، وهو نادرٌ؛ لأنّ المصدرَ من فَعِلَ بالكسرِ قِياسُهُ بالتَّحْريكِ، إذا لم يَتَعَدَّ.
انتهى باختصار (?). (يَما ابْنَ أَخِي ثَلَاِثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيوْمٍ)؛ يعني: خمسة عشر
يوماً بلياليها، (مَا) نافية، (كَانَ لِي طَعَامٌ إِلَّا مَاءُ زَمْزَمَ)؛ يعني: أنه يستغني
بشربها عن الطعام، (فَسَمِنْتُ) بكسر الميم، يقال: سَمِنَ يَسْمَنُ، من باب تَعِب،
وفي لغة من باب قَرُب: إذا كثُر لحمه، وشحمه، ويتعدى بالهمزة،
وبالتضعيف، قاله الفيّوميّ (?).
(حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِي) بضم العين المهملة، وفتح الكاف: جَمْع
عُكْنة، بضمّ، فسكون، مثل غُرْفَة وغُرِف، والعُكْنَةُ: الطيّ في البطن، من
السمن، وربما جُمع على أَعْكَان، وتَعَكَّنَ البطن: صار ذا عُكَنٍ (?).
(وَمَا وَجَدْتُ عَلَى كَبِدِي) بفتح الكاف، وكسر الموحّدة: هي من الأمعاء
امعروفة، وهي مؤنّثة، وقال الفرّاء: تُذكّر، وتؤنّث، ويجوز التخفيف بفتحِ
الكاف، وكسرها، مع سكون الباء، والجمع أكباد، وكُبُود قليلاً (?). (سُخْفةَ
جُوعِ) بفتح السين المهملة، وضمّها، وإسكان الخاء المعجمة، وهي رِقّة
الجَوع، وضَعفه، وهُزاله، قال الأصمعيّ: السخفة: الخفّة، ولا أحسب
قولهم: سخيف إلا منه (?). (قَالَ) أبو ذرّ: (فَبَيْنَا) تقدّم أن أصلها "بين" الظرفيّة
أُشبعت فتحتها، فتولّدت منها الألف، وهي تضاف إلى الجملة بعدها، وتحتاج
. إلى جواب، وهو هنا قوله: "إذا ضُرب ... إلخ". (أَهْلُ مَكَّةَ فِي لَيْلَةٍ قَمْرَاءَ)؛