سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى، فَغَشِيَهَا أَلْوَان لَا أَدْرِي مَا هِيَ؟ قَالَ: ثُمَّ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا فِيهَا جَنَابِذُ اللُّؤْلُؤ، وَإِذَا تُرَابُهَا الْمِسْكُ").
رجال هذا الإسناد: ستة:
1 - (حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِيُّ) - بضمّ التاء وفتحها - المصريّ، صاحب الشافعيّ، صدوق [11] (ت 243) (م س ق) تقدم في "المقدمة" 3/ 14.
2 - (ابْنُ وَهْبٍ) هو: عبد الله المذكور في السند الماضي.
3 - (يُونُسُ) بن يزيد الأيليّ المذكور قبل باب.
4 - (ابْنُ شِهَابٍ) هو: محمد بن مسلم الزهريّ الإمام المذكور في الباب الماضي.
5 - (أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ) الصحابيّ الشهير المذكور في السند الماضي.
6 - (أبو ذرّ) جندب بن جُنادة على الأصحّ، وقيل غير ذلك في اسمه، الصحابيّ الشهير، تقدّم إسلامه وتأخّرت هجرته فلم يشهد بدرًا، مات سنة (32) (ع) تقدم في "الإيمان" 29/ 224، والله تعالى أعلم.
لطائف هذا الإسناد:
1 - (منها): أنه من سداسيّات المصنّف - رَحِمَهُ اللهُ -.
2 - (ومنها): أن رجاله رجال الجماعة، سوى شيخه، فقد تفرّد به هو، والنسائيّ، وابن ماجه.
3 - (ومنها): أن نصفه الأول مسلسل بالمصريين، ويونس وإن كان أيليًّا إلا أنه سكن مصر، ونصفه الثاني مسلسل بالمدنيين.
4 - (ومنها): أن فيه رواية صحابيّ عن صحابيّ - رضي الله عنهما -.
5 - (ومنها): أن أنسًا - رضي الله عنه - هو الخادم المشهور، أحد المكثرين السبعة، روى (2286) حديثًا.
6 - (ومنها): أن أبا ذرّ - رضي الله عنه - من مشاهير الصحابة - رضي الله عنهم -، ذو مناقب جمّة، كان من أزهد الصحابة، وقد صحّ عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء أصدق من أبي ذرّ"، رواه أحمد والترمذيّ (?)، والله تعالى أعلم.