من جابر، وعمرِو بنِ دينار، سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

"دخلت الجنة، فرأيت فيها دارًا، أو قصرًا، فسمعت فيه صوتًا، أو ضوضاء،

فقلت: لمن هذا؟ قيل: هو لابن الخطاب"، قال سفيان: زاد ابن المنكدر:

"فأردت أن أدخله، فذكرت غَيْرتك، فبكى عمر، قال: يا نبي الله، أوَ أغار

عليك؟ ".نتهى (?).

ورواية أبي بكر بن أبي شيبة، عن سفيان ساقها هو في "مصنّفه"، فقال:

(31993) - حدّثنا ابن عيينة، عن عمرو، سمع جابرًا يقول: قال

رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "دخلت الجنة، فرأيت فيها دارًا، أو قصرًا، فسمعت صوتًا،

فقلت: لمن هذا؟ قيل: لعمر، فأردت أن أدخلها، فذكرت غَيْرتك، فبكى

عمر، وقال: يا رسول الله، أعليك أغار؟ ". انتهى (?).

وأما رواية عمرو الناقد عن سفيان، فلم أجد من ساقها، فَلْيُنْظَرْ، والله

تعالى أعلم.

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّلَ الكتاب قال:

[6180] (2395) - (حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَي، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي

يُونُسُ، أَنَّ ابْنَ شِهَاب أَخْبَرَهُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ

رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ: "بَيْنَا أصنا نَائِمٌ؛ إِذْ رَأَيْتُيي فِي الْجَنَّةِ، فَإِذَا امْرَأةٌ توَضَّأُ إِلَى

جَانِبِ قَصْرٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَذَكَرْتُ غَيْرَةَ عُمَرَ،

فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا"، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَبَكَى عُمَرُ، وَنَحْنُ جَمِيعًا فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ، مَعَ

رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: بِأَبِي أنتَ يَا رَسُولَ اللهِ، أَعَلَيْكَ أغَارُ؟ ).

رجال هذا الإسناد: ستّةٌ:

وقد تهقدّم الإسناد نفسه في هذا الباب قبل سبعة أحاديث.

[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:

أنه من سُداسيّات المصنّف رحمه الله، وأن نصفه الأول مسلسل بالمصريين،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015