مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث ابن عبّاس عن أُبيّ بن كعب -رضي الله عنه- هذا متّفقٌ

عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [46/ 6144 و 6145 و 6146 و 6147 و 6148،

(2380)، و (البخاريّ) في "العلم" (74 و 78 و 122) و"الإجارة" (2267)

و"الأنبياء" (3400 و 3401) و"بدء الخلق" (3278) و"التفسير" (4725 و 4726

و4727) و"الأيمان والنذور" (6672)، و (أبو داود) في "السُّنَّة" (4705

و4706)، و (الترمذيّ) في "التفسير" (3149)، و (النسا ليّ) في "الكبرى" (6/

389)، و (الشافعيّ) في "مسنده" (1/ 242)، و (أحمد) في "مسنده" (5/ 116

و117 و 118 و 119 و 125)، و (الحميديّ) في "مسنده" (371)، و (الطبريّ) في

"التفسير" (5 1/ 282)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (102 و 6220)، و (الحاكم)

في "المستدرك (2/ 626)، و (أبو عوانة) في "مسنده " (3/ 431)، والله تعالى

أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

1 - (منها): بيان استحباب الرحلة للعلم.

2 - (ومنها): جواز التزود للسفر.

3 - (ومنها): بيان فضيلة طلب العلم، والأدب مع العالِم، وحرمة

المشايخ، وتَرْك الاعتراض عليهم، وتأويل ما لم يُفهم ظاهره من أقوالهم،

وأفعالهم، والوفاء بعهودهم، والاعتذار عند المخالفة.

قال الجامع عفا الله عنه: هكذا قال في "العمدة" (?)، وأطلق عدم الإنكار

على المشايخ، وهذا غير مقبول، بل ذلك مقيَّد في المحتمَلات، وما يَقبل

التأويل، وأما منهيّات الشرع الظاهرة، فلا يسع الطالب أن يسكت عليها، بل

يُنكرها، لكن بلطف، واستفسار، لا بعنف، واستهتار؛ حفظًا لمنصب العلماء،

فتفطّن، واستيقظ، فإن هذا مما زلّت به أقدام كثير ممن يُنسب إلى العبادة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015