وقوله: (فَأَخَذَ ثَوْبَهُ) زاد عند البخاريّ: "فلبسه".
وقوله: (فَطَفِقَ) بكسر الفاء، وفتحها؛ أي: شرع.
وقوله: (بِالْحَجَرِ) الباء زائدة، والحجر منصوب بقوله: "ضَرْبًا"؛ لأنه
نائب مناب يضرب، وقيل: هو منصوب بالمفعل المقدّر، والجملة خبر طفق.
وقوله: (قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ) هو من تَتِمّة كلام همّام بن منبّه، وليس معلّقًا.
وقوله: (وَاللهِ إِنَّهُ) الضمير للشأن.
وقوله: (بِالْحَجَرِ) خبر مقدّم لقوله: (نَدَبٌ)، وفي بعض النسخ: "إن
بالحجر ندبًا".
وقوله: (سِتَّةٌ) بدل من "ندبٌ"، (أَوْ سَبْعَة) "أو" للشكّ من الراوي.
وقوله: (ضَرْبُ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامْ -) خبر لمحذوف؛ أي: هو ضرب موسى - عَلَيْهِ السَّلَامْ -.
وقوله: (بِالْحَجَرِ) الباء زائدة، وهو منصوب بـ"ضرب"، وإن أردت
استيفاء الشرح، وبيان المسائل، فارجع إلى أوائل الكتاب بالرقم المذكور،
وبالله تعالى التوفيق.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رَحِمَهُ اللهُ - أوّلَ الكتاب قال:
[6129] ( ... ) - (وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُريعٍ،
حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، قًالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ
مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامْ - رَجُلًا حَيِيًّا، قَالَ: فَكَانَ لَا يُرَى مُتَجَرِّدًا، قَالَ: فَقَالَ بَنُو إِسْرَائِيلَ: إِنَّهُ
آدَرُ، قَالَ: فَاغْتَسَلَ عِنْدَ مُويهٍ، فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ، فَانْطَلَقَ الْحَجَرُ يَسْعَي،
وَاتَّبَعَهُ بِعَصَاهُ يَضْرِبُهُ: ثَوْبِي حَجَرُ، ثَوْبِي حَجَرُ، حَتَّى وَقَفَ عَلَىِ مَلإٍ مِنْ بَنِي
إِسْرَائِيلَ، وَنَزَلَتْ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا
وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا (69)} [الأحزاب: 69]).
رجال هذا الإسناد: خمسة:
1 - (يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ) البصريّ، تقدّم قريبًا.
2 - (يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ) - بتقديم الزاي، مصغّرًا - أبو معاوية البصريّ، ثقةٌ
ثبتٌ [8] (ت 182) (ع) تَقدم في "الإيمان" 7/ 132.