وفتح الموحّدة -أبو عبد الرحمن البصريّ، ثقةٌ جليلٌ [10] (ت 231) (خ م د

س) تقدم في "الإيمان" 47/ 297.

2 - (جُوَيْرِيَةُ) -تصغير جارية- ابن أسماء بن عُبيد الضُّبَعيّ البصريّ،

صدوقٌ [7] (ت 173) (خ م د س ق) تقدم في "الإيمان" 73/ 390.

3 - (مَالِكُ) بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحيّ، أبو

عبد الله المدنيّ، الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين،

حتى قال البخاريّ: أصح الأسانيد كلها: مالك، عن نافع، عن ابن عمر [7]

(ت 179)، وكان مولده سنة ثلاث وتسعين، وقال الواقديّ: بلغ تسعين سنةً (ع)

تقدّم في "شرح المقدّمة" جـ 1 ص 378.

4 - (أَبُو عُبَيْدٍ) سعد بن عُبيد الزهريّ، مولى عبد الرحمن بن أزهر

المدنيّ، ثقةٌ [3] (ت 98) وقيل: له إدراك (ع) تقدم في "الإيمان" 73/ 390.

والباقون تقدّموا في الباب الماضي.

[تنبيه]: قوله: "إِنْ شَاءَ اللهُ " قال النوويّ -رَحِمَهُ اللهُ-: هذا مما قد ينكره على

مسلم مَن لا علم عنده، ولا خِبْرة لديه؛ لكون مسلم: قال: وحدّثني به إن

شاء الله تعالى، فيقول: كيف يحتجّ بشيء يشك فيه؟ وهذا خَيال باطلٌ من

قائله، فإن مسلماً لم يحتج بهذا الإسناد، وإنما ذكره متابعةً، واستشهادأ، وقد

قدّمنا أنهم يَحْتملون في المتابعات والشواهد ما لا يحتملون في الأصول، والله

تعالى أعلم. انتهى (?).

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رَحِمَهُ اللهُ- أوّلَ الكتاب قال:

[6126] ( ... ) - (وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ،

عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "يَغْفِرُ اللهُ

لِلُوطٍ، إِنَّهُ أَوَى إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ").

رجال هذا الإسناد: ستة:

1 - (زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ) بن شدّاد أبو خيثمة النسائيّ، نزيل بغداد، ثقةٌ ثبتٌ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015