قيس التميميّ اليربوعيّ الكوفيّ، ثقةٌ حافظٌ، من كبار [10] (ت 227) وهو ابن
أربع وتسعين سنةً (ع) تقدم في "المقدمة" 6/ 53.
2 - (يَحْيَى بْنُ يَحْيَى) التميمي النيسابوريّ الإمام، تقدّم قبل بابين.
3 - (أَبُو خَيْثَمَةَ) زُهير بن معاوية بن حُدَيج، الجعفيّ الكوفيّ، نزيل
الجزيرة، ثقةٌ ثبتٌ، إلا أن سماعه عن أبي إسحاق بأخَرَةٍ [7] (ت 2 أو 3
أو 174) وكان مولده سنة مائة (ع) تقدم في "المقدمة" 6/ 62.
4 - (أَبُو إِسْحَاقَ) عمرو بن عبد الله السَّبِيعيّ الكوفيّ، تقدّم قبل ثلاثة
أبواب.
5 - (أَبُو جُحَيْفَةَ) وهب بن عبد الله السُّوَائيّ -بضم المهملة، والمدّ- ويقال:
اسم أبيه وهب أيضاً، مشهور بكنيته، ويقال له: وهب الخير، صحابيّ معروف،
وصَحِبَ عليّاً، ومات سنة أربع وسبعين (ع) تقدم في "الصلاة" 48/ 1124.
[تنبيه]: من لطائف هذين الاسنادين:
أنهما من رباعيّات المصنّف -رَحِمَهُ اللهُ-؛ كالأسانيد الثلاثة التالية، وهما (482
و483)، وهو مسلسل بالكوفيين غير يحيى، كما مرّ آنفاً.
شرح الحديث:
(عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ) وهب بن عبد الله، مشهور بكنيته أكثر من اسمه، وكان
يقال له أيضاً: وهب الله، ووهب الخير، قاله في "الفتح". (قَالَ: رَأَيْتُ
رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - هَذِهِ) إشارة إلى عَنْفقته، (مِنْهُ بَيْضَاءَ، وَوَضَعَ زُهَيْرٌ) الراوي عن
أبي إسحاق، (بَعْضَ أَصَابِعِهِ عَلَى عَنْفَقَتِهِ) قال في "التاج": العَنْفَقُ: كجَعْفَرٍ،
أهمله الجوهريّ، وقال ابنُ دُرْيد: هو خِفّة الشّيء، وقِلّتهُ، ومنه اشْتِقاق العَنْفَقَة،
قال اللّيثُ: اسمٌ لشُعَيْرات بيْن الشّفَة السُفْلى والذّقَن، وقال غيرُه: هي ما بيْنَ
الشّفَةِ السُفْلى والذّقَن؛ لخِفّة شعرِها، وقيل: هي ما بيْن الذّقَنِ وطرَفِ الشّفة
السُّفْلى، كان عليها شعْرٌ، أو لم يكُنْ، وقيل: هي ما نبَتَ على الشَّفَة السُفْلى
من الشّعَر، وقال الأزهريُّ: هي شعَراتٌ من مُقدِّمة الشّفةِ السُّفْلى. انتهى (?).