(11) - نا محمد بن المثنى، قال: نا يحيى، عن عبيد الله، قال: أخبرني

نافع، عن ابن عمر ...

(?) - 2 ونا أبو بكر، قال: نا محمد بن بشر، قال: نا عبيد الله، عن

نافع، أن عبد الله قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن أمامكم حوضي، كما بين

جرباء وأذرُح"، رواه أبو بكر، فقال: عبيد الله: فسألته، فقال: قريتين بالشام،

بينهما مسيرة ثلاثة أيام. انتهى (?).

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّل الكتاب قال:

[5969] ( ... ) - (وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ

أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، بِهَذَا الأِسْنَادِ، مِثْلَهُ،

وَزَادَ: قَالَ عُبَيْدُ اللهِ: فَسَأْلَتُهُ، فَقَالَ: قَرْيَتَيْنِ بِالشامِ، بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ ثَلَاثِ لَيَالٍ،

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ بِشْرٍ: ثَلَاثةِ ألَّامٍ).

رجال هذا الإسناد: خمسة:

وكلهم ذُكروا في الباب، غير والد ابن نمير، وهو عبد الله بن نُمير

الْهَمْدانيّ الكوفيّ، فتقدّم قريبًا.

وقوله: (وَزَادَ: قَالَ عُبَيْدُ اللهِ) هكذا النُّسخ، وكان الأَولى أن يقول: وزادا

بألف التثنية؛ لأنها تعود إلى عبد الله بن نُمير، ومحمد بن بشر، ولعله أفرده

باعتبار الراوي، فليُتنبّه.

وقوله: (فَسَأَلْتُهُ) السائل هو عبيد الله، والمسؤول هو نافع.

وقوله: (فَقَالَ: قَرْيَتَيْنِ بِالشَّامِ) منصوب بفعل مقدّر؛ أي: يعني قريتين.

وقوله: (بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ ثَلَاثِ لَيَالٍ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ بِشْرِ: ثَلَاثةِ أَيَّامٍ) تقدّم

أن هذا غير صحيح، بل هما قريتان متجاورتان، قال المجَد رحمه الله: الجرباء:

قَرْيَة بِجَنْبِ أَذْرُحَ، وغَلِطَ مَنْ قال: بينهما ثلاثةُ أيامٍ، وإنما الوَهَمُ مِنْ رُواةِ

الحَديثِ من إسْقاطِ زِيادَةٍ، ذَكَرَهَا الدارَقُطْنِيُّ، وهي: "ما بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015