وَاضْمُمْ بِنَاءً "غَيْراً" انْ عَدِمْتَ مَا ... لَهُ أُضِيفَ نَاوِياً مَا عُدِمَا

"قَبْلُ" كـ"غَيْرُ" "بَعْدُ" "حَسْبُ" "أَوَّلُ" ... و"دُونُ" والْجِهَاتُ أَيْضاً و"عَلُ"

وَأَعْرَبُوا نَصْباً إِذَا مَا نُكِّرَا ... "قَبْلاً" ومَا مِنْ بَعْدِهِ قَدْ ذُكِرَا

والحديث متّفقٌ عليه، وقد مضى تمام شرحه، وبيان مسائله، ولله الحمد

والمنّة.

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رحمه الله - أوّل الكتاب قال:

[5764] ( ... ) - (وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ

- يَعْني: ابْنَ زِيَادٍ - حَدَّثنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزهْرِيِّ، بإِسْنَادِ يُونُسَ، نَحْوَ حَدِيثِهِ).

رجال هذا الإسناد: أربعة:

1 - (أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ) فُضيل بن حسين البصريّ، ثقةٌ حافظٌ [10]

(ت 247)، وله أكثر من ثمانين سنةً (خت م دت س) تقدم في "المقدمة" 6/ 57.

2 - (عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيادٍ) العبديّ مولاهم البصريّ، ثقة [8] (ت 176)

(ع) تقدم في "الطهارة" 11/ 584.

والباقيان ذُكرا في الباب، وقبله ببابين.

[تنبيه]: رواية معمر بن راشد عن الزهريّ هذه ساقها عبد الرزاق - رحمه الله - في

"مصنّفه"، فقال:

(20158) - أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهريّ، عن

عامر بن سعد، عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن هذا الوباء

رجزٌ، أهلك الله به بعض الأمم قبلكم، وقد بقي منه في الأرض شيءٌ، يجيء

أحياناً، ويذهب أحياناً، فإذا وقع وأنتم بأرض، فلا تخرجوا منها، وإذا سمعتم

به في أرض فلا تأتوها". انتهى (?).

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رحمه الله - أوّل الكتاب قال:

[5765] ( ... ) - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ

شُعْبَةَ، عَنْ حَبِيبٍ، قَالَ: كُنَّا بِالْمَدِينَةِ، فَبَلَغَنى أَنَّ الطَاعُونَ قَدْ وَقَعَ بِالْكُوفَةِ، فَقَالَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015