4 - (إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى) الرازيّ الحافظ المعروف بالصغير، تقدّم قبل

ثلاثة أبواب.

5 - (أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ) هو أحمد بن محمد بن حنبل الشيبانيّ، أبو عبد الله

البغداديّ مروزيّ الأصل الإمام الحافظ الحجة الثبت الفقيه المجتهد، رأس

[10] (ت 241) (ع) تقدم في "الإيمان" 80/ 427.

6 - (مُصْعَبُ بْنُ شَيْبَةَ) بن جُبير بن شيبة بن عثمان العَبْدريّ الْحَجَبيّ

المكيّ، ليّن الحديث [5] (م 4) تقدم في "الطهارة" 16/ 610.

7 - (صَفِيَّةُ بِنْتُ شَيْبَةَ) بن عثمان بن صلحة الْعَبدريّة، لها رؤبة، وحدّثت

عن عائشة وغيرها من الصحابة، وفي البخاريّ التصريح بسماعها من النبيّ -صلى الله عليه وسلم-،

وأنكر الدارقطنيّ إدراكها (ع) تقدّمت في "الحيض" 3/ 699.

و"عائشة -رضي الله عنها-" ذُكرت قبله.

شرح الحديث:

(عَنْ عَائِشَةَ) -رضي الله عنها- أنها (قَالَتْ: خَرَجَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- ذَاتَ غَدَاةٍ)؛ أي: غداةً من

الغداة، والغداة: أول النهار، قال الفيّوميّ: الغداة: الضحوة، وهي مؤنّثةٌ، قال

ابن الأنباريّ: ولم يُسمَع تذكيرها، ولو حَمَلها حاملٌ على معنى أول النهار جاز

له التذكير، والجمع غَدَواتٌ. انتهى (?).

(وَعَلَيْهِ مِرْط) -بكسر الميم، وإسكان الراء-: كساء يكون تارةً من

صوف، وتارةً من شعر، أو كتان، أو خَزّ، قال الخطابيّ: هو كساء يؤتزر به،

وقال النضر: لا يكون الْمِرْط إلا دِرْعًا، ولا يلبسه إلا النساء، ولا يكون إلا

أخضر، قال النوويّ: وهذا الحديث يَرُدّ عليه (?). (مُرَحَّلٌ) -بفتح الراء، وفتح

الحاء المهملة المشدّدة- هذا هو الصواب الذي رواه الجمهور، وضبطه

المتقنون، وحَكَى القاضي عياضٌ أن بعضهم رواه بالجيم؛ أي: عليه صُوَر

الرجال، والصواب الأول، ومعناه: عليه صُوَر رحال الإبل، ولا بأس بهذه

الصور، وإنما يحرم تصوير الحيوان، وقال الخطابيّ: المرحل الذي فيه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015