الخير، عن عقبة بن عامر، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى في فَرُّوج من حرير، ثم

نزعه، فألقاه، فقيل: يا رسول الله صليت فيه، ثم نزعته؟ قال: "إنه لا ينبي

للمتقين". انتهى (?).

وساقها الإمام أحمد رَحِمَهُ اللهُ في "مسنده"، مقرونةً برواية محمد بن إسحاق،

فقال:

(17390) - حدّثنا عبد الله (?)، حدّثني أبي، ثنا يزيد بن هارون، ثنا

محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب ...

وثنا أبي، عن الضحّاك بن مَخْلَد، عن عبد الحميد بن جعفر، ثنا يزيد بن

أبي حبيب، عن مَرْثَد بن عبد الله الْيَزَنيّ، عن عُقبة بن عامر الْجُهَنِيّ، قال:

أهدي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فَرُّوج حرير، فلبسه، فصلى فيه بالناس المغرب، فلما

سَلَّم من صلاته نزعه نزعًا عَنِيفًا، ثم ألقاه، فقلنا: يا رسول الله قد لبسته،

وصليت فيه؟ ، قال: "إن هذا لا ينبغي للمتقين". انتهى (?)، والله تعالى أعلم.

(?) - (بَابُ إِبَاحَةِ لُبْسِ الْحَرِيرِ لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ بِهِ حِكَّةٌ أَوْ نَحْوُهَا)

وبالسند المتصل إلى المؤلّف رَحِمَهُ اللهُ أوّل الكتاب قال:

[5418] (2076) - (حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا أَبُو

أُسَامَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، أَن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أنبَأَهُمْ أَنَّ

رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَالزُّبَيْرِ (?) بْنِ الْعَوَّامِ فِي الْقُمُصِ

الْحَرِيرِ، فِي السَّفَرِ، مِنْ حِكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا، أَوْ وَجَعٍ كَانَ بِهِمَا).

رجال هذا الإسناد: خمسة:

وكلهم تقدّموا في الباب الماضي.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015