رجال هذا الإسناد: ثمانية:
1 - (يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ) بن عربيّ البصريّ، تقدّم قبل ثلاثة أبواب.
2 - (حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ) هو: ابن أبي يعقوب يوسف بن حجّاج
البغداديّ، تقدّم قريبًا.
3 - (ابْنُ جُرَيْجٍ) عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، تقدّم قبل ثلاثة
أبواب.
4 - (أَبُو الزُّبَيْرِ) محمد بن مسلم بن تَدْرُس المكيّ، تقدّم أيضًا قبل
بابين.
5 - (جَابِوُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) -رضي الله عنهما-، تقدّم أيضًا قبل بابين.
والباقون ذُكروا في الباب.
[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:
أنه من خماسيات المصنف رَحِمَهُ اللهُ، وله فيه أربعة من الشيوخ قرن بينهم؛
لاتّحاد أخذه عنهم، حيث أخذ سماعًا، ولذا قال: "حدّثنا"، ثم فرَّق بينهم؛
لاختلافهم في التحمّل والأداء، كما هو واضح لمن تأمّله، وفيه تصريح ابن
جريج بالإخبار، وأبي الزبير بالسماع، فإنهما مدلّسان، فزال ذلك عنهما، وأن
فيه جابرًا -رضي الله عنه- من المكثرين السبعة، روى (1540) حديثًا. والله تعالى أعلم.
شرح الحديث:
(عَن) عبد الملك بن عبد العزيز (بْنِ جُرَيْجٍ) أنه (قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ،
أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ) -رضي الله عنهما- (يَقُولُ: لَبِسَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمًا قَبَاءً) بالفتح، قال
الفيّوميّ: الْقَبْوُ: معروفٌ، والجمع أَقْباءٌ، والْقَبَاءُ ممدودٌ عربيّ، والجمع أَقْبية،
وكأنه مشتقّ من قَبَوتُ الحرفَ أَقبُوه: إذا ضممتَه. انتهى (?).
وقال في "اللسان": والْقَبْوَةُ: انضمام ما بين الشفتين، والقَباء -ممدود-
من الثياب: الذي يُلبس، مشتقّ من ذلك؛ لاجتماع أطرافه، والجمع أقبية.
انتهى (?).