"المغازي" (4046)، و (النسائيّ) في "الجهاد" (6/ 33) و"الكبرى" (4362)، و (ابن المبارك) في "الجهاد" (1/ 68)، و (الحميديّ) في "مسنده" (2/ 526)، و (أحمد) في "مسنده" (3/ 308)، و (سعيد بن منصور) في "سننه" (2/ 254)، و (أبو يعلى) في "مسنده" (3/ 4/ 65)، و (أبو نعيم) في "الحلية" (7/ 309)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (9/ 99)، والله تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة): في فوائده:
1 - (منها): بيان ثبوت الجنّة للشهيد.
2 - (ومنها): بيان عِظَم شأن الجهاد في سبيل الله تعالى، حيث إن جزاءه الجنة.
3 - (ومنها): بيان ما كان عليه الصحابة - رضي الله عنهم - من حبّ نصر الإسلام، والرغبة في الشهادة.
4 - (ومنها): الحثّ على المبادرة بالخير، وأنه لا ينبغي الاشتغال عنه بحظوظ النفس.
5 - (ومنها): الانغماس في صفوف الكفّار، والتعرّض للشهادة، وهو جائزٌ، لا كراهة فيه عند جمهور العلماء، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رحمه الله - أوّل الكتاب قال:
[4906] (1900) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ زَكَرِيَّاءَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّبِيتِ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ الْمِصِّيصِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى - يَعْنِي: ابْنَ يُونُسَ - عَنْ زَكَرِيَّاءَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّبِيتِ - قَبِيلٍ مِنَ الأَنْصَارِ - فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّكَ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ تَقَدَّمَ، فَقَاتَلَ، حَتَّى قُتِلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "عَمِلَ هَذَا يَسِيرًا، وَأُجِرَ كَثِيرًا").
رجال هذا الإسناد: سبعة:
1 - (أَبُو أُسَامَةَ) حمّاد بن أسامة، تقدّم قبل ثلاثة أبواب.
2 - (زَكَرِيَّاءُ) بن أبي زائدة خالد، أو هُبيرة بن ميمون بن فيروز الْهَمْدانيّ