رجال هذا الإسناد: أربعة:

1 - (يَحْيَى بْنُ يَحْيَى) التميميّ النيسابوريّ الإمام، تقدّم قبل باب.

2 - (عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ) المدنيّ، ثقةٌ فقيهٌ [8] (ت 184) أو قبل ذلك (ع) تقدّم في "الإيمان" 45/ 209.

3 - (أَبُوهُ) أبو حازم سلمة بن دينار الأعرج التمّار القاصّ المدنيّ، مولى الأسود بن سفيان، ثقةٌ عابدٌ [5] (ت 140) أو قبلها، أو بعدها (ع) تقدّم في "الإيمان" 50/ 313.

4 - (سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ) هو: سهل بن سعد بن مالك بن خالد الأنصاريّ الخزرجيّ، أبو العباس الصحابيّ ابن الصحابيّ - رضي الله عنهما -، مات سنة (88) وقيل: بعدها، وقد جاوز المائة (ع) تقدّم في "الإيمان" 50/ 313.

[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:

أنه كان رباعيّات المصنّف - رحمه الله -؛ كسابقه، وهو (349) من رباعيّات الكتاب، وأن صحابيّه ابن صحابيّ، وهو آخر من مات بالمدينة على بعض الأقوال، وهو من المعمّرين، كما أسلفته آنفًا، وشرح الحديث واضح، يُعلم من شرح ما قبله، وفيه مسألتان:

(المسألة الأولى): حديث سهل بن سعد الساعديّ - رضي الله عنهما - هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [30/ 4866 و 4867] (1881)، و (البخاريّ) في "الجهاد" (2794 و 2892) وفي "بدء الخلق" (3250) و"الرقاق" (6415)، و (الترمذيّ) في "فضل الجهاد" (1648)، و (النسائيّ) في "الجهاد" (6/ 15)، و (ابن ماجه) في "الجهاد" (2/ 921)، و (أحمد) في "مسنده" (3/ 433 و 5/ 337 و 338 و 339)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (4/ 466)، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (6/ 192)، والله تعالى أعلم.

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رحمه الله - أوّل الكتاب قال:

[4867] (. . .) - (وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "غَدْوَةٌ، أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا").

طور بواسطة نورين ميديا © 2015