رجال هذا الإسناد: سبعة:

1 - (هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأيَلِيُّ) أبو جعفر نزيل مصر، ثقة فاضلٌ [10] (ت 253) وله (83) سنةً (م د س ق) تقدم في "الإيمان" 29/ 225.

2 - (عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ) بن يعقوب الأنصاريّ مولاهم، أبو أيوب المصريّ، ثقةٌ حافظٌ فقية [7] مات قبل (150) (ع) تقدم في "الإيمان" 16/ 169.

3 - (بُكَيْرُ) بن عبد الله بن الأشجّ المخزوميّ مولاهم، أبو عبد الله المدنيّ، نزيل مصر، ثقةٌ [5] (ت 120) أو قبلها (ع) تقدم في "الطهارة" 4/ 554.

4 - (عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ) الماجشون التيميّ مولاهم المدنيّ، ثقةٌ [3] (ت 106) (م د س) تقدم في "الإيمان" 4/ 555.

5 - (النُّعْمَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ) الأنصاريّ الزرَقيّ، أبو سلمة المدنيّ، ثقةٌ [4] (خ م ت س ق) تقدّم في "شرح المقدّمة" جـ 2 ص 484.

والباقيان ذُكرا في الباب.

وقوله: (نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ) المراد به المزارعة، وهي المخابرة.

وقوله: (قَالَ بُكَيْرٌ ... الخ) موصول بالسند السابق، وليس معلّقًا، فتنبّه.

وقوله: (نُكْرِي أرْضَنَا) بضمّ حرف المضارعة، من الإكراء بالمدّ، قال الفيّوميّ - رَحِمَهُ اللهُ -: الكِراء بالمدّ: الأجرة، وأكريته الدار وغيرها إكراءً، فاكتراها بمعنى: آجرتها، فاستأجرها. انتهى (?).

والحديث بهذا السياق من أفراد المصنّف - رَحِمَهُ اللهُ -، والله تعالى أعلم.

وبالسند المتصل إلى المؤلف - رَحِمَهُ اللهُ - أوّل الكتاب قال:

[3922] ( ... ) - (وَحَدثنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْر، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ بَيْعِ الأَرْضِ الْبَيْضَاءِ سَنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا).

رجال هذا الإسناد: أربعة:

وكلهم ذُكروا في الباب، وقبل باب.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015