2 - (مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَسْدِيُّ) هو: محمد بن عبد الله بن الزبير بن

عُمر بن درهم الأسديّ، أبو أحمد الزبيريّ الكوفيّ، ثقةٌ ثبتٌ [9] (203) (ع)

تقدم في "الإيمان " 50/ 314.

3 - (سُفْيَانُ) بن سعيد الثوريّ، تقدّم أيضًا قريبًا.

والباقون ذُكروا في البابين الماضيين، وشرح الحديث واضح يُعلم مما

سبق.

وقوله: (لَا يُقْطَعُ عِضَاهُهَا) ببناء الفعل للمفعول، و"الْعِضَاهُ "- بكسر

العين المهملة- وزانُ كتاب، من شجر الشوك؛ كالطَّلْح، والْعَوْسَج، واستثنى

بعضهم الْقَتَادَ، والسِّدْرَ، فلم يجعله من العِضَاهِ، والهاء أصليّة، قاله

الفيّويّ رحمه الله.

وقوله: (وَلَا يُصَادُ صَيْدُهَا) "الصَّيْدُ" بفتح، فسكون: اسم لما يُصاد، فَعْلٌ

بمعنى مفعول، أو هو من التسمية بالمصدر، والجمع صُيُود، يقال: صاد الرجل

الطيرَ وغيره يصيده صَيْدأ، فالطير مَصِيد، والرجل صائدٌ، وصَيّادٌ، قال ابن

الأعرابيّ: يقال: صاد يَصَادُ، وبات يَبَاتُ، وعاف يَعَافُ، وخالَ الغيثَ يَخاله

لغةٌ في يَفْعِلُ بالكسر. انتهى (?).

مسالتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث جابر -رضي الله عنه- هذا من أفراد المصنّف رحمه الله

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [82/ 3318] (1362)، و (النسائيّ) في

"الكبرى" (4284)، و (أحمد) في "مسنده " (3/ 336 و 393)، و (أبو نعيم)

في "مستخرجه " (37/ 4)، و (عبد بن حميد) في "مسنده " (1/ 5 32)،

و(البيهقيّ) في "الكبرى" (198/ 5)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه

المرجع والمآب.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015