و"أبو هريرة"" ذُكر قبله.
والحديث متّفقٌ عليه، ومضى البحث فيه مستوفى، والله تعالى أعلم
بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج رَحِمَهُ اللهُ المذكور أولَ الكتاب قال:
[3271] (1340) - (وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، جَمِيعًا
عَنْ أَبِي مُعَاوِبةَ، قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيةَ، عَن الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي
صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قًالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ
بِاللهِ وَالْيَوْمٍ الْآخِرِ، أَنْ تُسَافِرَ سَفَرًا يَكُونُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَصَاعِدًا، إِلَّا وَمَعَهَا أَبُوهَا، أَوْ
ابْنُهَا، أَوْ زوْجُهَا، أَوْ أَخُوهَا، أَوْ ذُو مَحْرَمٍ مِنْهَا" (?)).
رجال هذا الإسناد: ستّة:
1 - (أَبُو كُرَيْبٍ) محمد بن العلاء، تقدّم قبل باب.
2 - (أَبُو مُعَاوِيَةَ) محمد بن خازم الضرير، تقدّم قريبًا.
3 - (الْأَعْمَشُ) سليمان بن مِهْران الأسديّ الكاهليّ مولاهم، أبو محمد
الكوفيّ، ثقةٌ ثبتٌ حافظ، يدلّس [5] (ت 147) (ع) تقدّم في "شرح المقدّمة"
جـ 1 ص 297.
والباقون ذُكروا في الباب.
وقوله: (أَوْ ذُو مَحْرَمٍ مِنْهَا) من عطف العامّ على الخاصّ.
والحديث متّفقٌ عليهً، وقد مضى شرحه، وبيان مسائله قريبًا، والله تعالى
أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج رَحِمَهُ اللهُ المذكور أولَ الكتاب
قال:
[3272] ( ... ) - (وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ،
قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ).