(3083) - حدّثنا أبو بكر الطَّلْحيّ، ثنا عُبيد بن غَنّام، ثنا أبو بكر بن أبي
شيبة، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة،
قالت: ذَكَرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - صفيةَ، فقلنا: إنها قد حاضت، قال: "عَقْرَى
حَلْقَى". انتهى، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}.
(66) - (بَابُ اسْتِحْبَابِ دُخُولِ الْكَعْبَةِ لِلْحَاجِّ وَغَيْرِهِ،
وَالصَّلَاةِ فِيهَا، وَالدُّعَاءِ فِي نَوَاحِيهَا كُلهَا)
وبالسند المتصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -رحمه الله- المذكور أولَ الكتاب
قال:
[3231] (1329) - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِي، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى
مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ الْكَعْبَةَ، هُوَ وَأُسَامَةُ،
وَبِلَالٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْحَجَبِيُّ، فَأغلَقَهَا عَلَيْهِ، ثُمَّ مَكَثَ فِيهَا، قَالَ ابْنُ عُمَرَ:
فَسَألتُ بِلَالًا حِينَ خَرَجَ مَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: جَعَلَ عَمُودَيْنِ عَنْ يَسَارهِ،
وَعَمُودًا عَنْ يَمِينِهِ، وَثَلَائةَ أَعْمِدَةٍ وَرَاءَهُ، وَكَانَ الْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ، ثُمَّ
صَلَّى).
رجال هذا الإسناد: أربعة:
1 - (يَحْيىَ بْنُ يَحْيىَ التَّمِيمِيُّ) النيسابوريّ، ثقة ثبتٌ إمامٌ [10] (ت 226)
(خ م ت س) "تقدم في "المقدمة" 3/ 9.
2 - (مَالِكُ) بن أنس الأصبحيّ إمام دار الهجرة، أبو عبد الله، رأس
المتقنين، وكبير المتثبّتين، الإمام المجتهد [7] (ت 179) (ع) تقدّم في "شرح
المقدّمة" جـ 1 378.
3 - (نَافِعٌ) أبو عبد الله المدنيّ، مولى ابن عمر، ثقة ثبت فقيه مشهور
[3] (ت 117) أو بعد ذلك (ع) تقدم في "الإيمان" 28/ 222.