رجال هذا الإسناد: ستة:
1 - (أَبُو الرَّبِيعِ الزهْرَانيُّ) سليمان بن داود، تقدّم قريبًا.
2 - (قتيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) تقدّم قبل باب.
3 - (حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ) تقدّم أيضًا قريبًا.
4 - (هِشَامُ) بن عروة، تقدّم قبل ثلاثة أبواب.
5 - (أَبُوهُ) عروة بن الزبير، تقدّم أيضًا قبل ثلاثة أبواب.
و"أسامة" ذُكر قبله.
شرح الحديث:
عن هشام بن عروة (عَنْ أَبِيهِ) عروة بن الزبير رحمه الله أنه (قَالَ: سُئِلَ أُسَامَةُ)
أي ابن زيد -رضي الله عنهما- (وَأنَا شَاهِدٌ) جملة في محلّ نصب على الحال من "أسامةُ"
(أَوْ) للشكّ من الراوي (قَالَ) عروة (سَأَلتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ) -رضي الله عنهما- (وَكَانَ
رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، أَرْدَفَهُ) أي أركبه خلفه (مِنْ عَرَفَاتٍ) وقوله: (قُلْتُ) تفسير للسؤال
(كيْفَ كَانَ يَسِيرُ (?)) رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-) هكذا في بعض النسخ "يسير" بصيغة
المضارع، ووقع في بعضها: "سيرُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- " بصيغة المصدر مضافًا إلى
"رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" (حِينَ أفَاضَ) أي دفع (مِنْ عَرَفَةَ؟ قَالَ) أسامة " (كانَ) -صلى الله عليه وسلم-
(يَسِيرُ الْعَنَقَ) - بفتح المهملة، والنون-: هو السير بين الإبطاء والإسراع، قال
في "المشارق": هو سير سهل في سرعة، وقال القزّاز: الْعَنَق سير سريع،
وقيل: المشي الذي يتحرّك به عنق الدّابّة، وفي "الفائق": الْعَنَق الخطو
الفسيح، وانتصاب "العَنَقَ " على المصدر النوعيّ، كرجعت القهقرى.
(فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً) - بفتح الفاء، وسكون الجيم-: المكان المتّسع بين
الشياين، ورواه أبو مصعب، ويحيى بن بُكير، وغيرهما عن مالك، بلفظ:
"فُرْجة"- بضمّ الفاء، وسكون الراء- وهو بمعنى الفجوة (نَصَّ) - بفتح النون،
وتشديد الصاد المهملة- أي: أسرع، وقال أبو عبيد: النصّ تحريك الدابّة حتى