وَيَقُولُ: إِنِّي لَأُقُبِّلُكَ، وَأَعْلَمُ (?) أَنَّكَ حَجَرٌ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يُقَبِّلُكَ

لَمْ أُقَبِّلْكَ).

رجال هذا الإسناد: تسعة:

1 - (أَبُو مُعَاوِيَةَ) محمد بن خازم الضرير الكوفيّ، ثقةٌ أحفظ الناس

لحديث الأعمش، وقد يَهِم في حديث غيره، ورُمي بالإرجاء، من كبار [9]

(ت 195) وله (82) سنةً (ع) تقدم في "الإيمان" 4/ 117.

2 - (الْأَعْمَشُ) سليمان بن مهران الكاهليّ مولاهم، أبو محمد

الكوفيّ، ثقة ثبت حافظٌ، يُدلّس [5] (ت 7 أو 148) (ع) تقدّم في "شرح

المقدّمة" جـ 1 ص 297.

3 - (إِبْرَاهِيمُ) بن يزيد بن قيس النخعيّ، أبو عمران الكوفيّ، ثقةٌ فقيهٌ

يرسل كثيرًا [5] (ت 96) (ع) تقدم في "المقدمة" 6/ 52.

4 - (عَابِسُ بْنُ رَبِيعَةَ) النخعيّ الكوفيّ، ثقةٌ مخضرمٌ [2].

رَوَى عن عمر، وعليّ، وحذيفة، وعائشة.

ورَوى عنه أولا ده: عبد الرحمن، وإبراهيم، وأسماء، وأبو إسحاق

السبيعيّ، وإبراهيم بن يزيد النخعيّ.

قال الآجريّ، عن أبي داود: جاهليّ سمع من عمر، وقال النسائيّ، ثقةٌ،

وقال ابن سعد: هو من مَذْحِج، وكان ثقةً، له أحاديث يسيرة، وذكره ابن حبان

في "الثقات".

أخرج له الجماعة، وله في هذا الكتاب حديثان فقط هذا برقم (1270)

وحديث (2970): "ما شبع آل محمد من خبز بُرّ فوق ثلاث".

والباقون ذُكروا في الباب والذي قبله.

وقوله: (وَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ) وفي بعض النسخ: "وإني لأعلم أنك حجر".

والحديث متّفقٌ عليه، وقد مضى شرحه، وبيان مسائله، والله تعالى أعلم

بالصواب، صاليه المرجع والمآب

طور بواسطة نورين ميديا © 2015