مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث ابن عبّاس -رضي الله عنهما- هذا من أفراد المصنّف رحمهُ اللهُ.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [36/ 3056 و 3057 و 3058] (1264)، و (أبو
داود) في "المناسك" (1885)، و (ابن ماجه) في "المناسك" (2953)،
و(الطيالسيّ) في "مسنده" (1/ 351)، و (الحميديّ) في "مسنده" (511)،
و(أحمد) في "مسنده" (1/ 369)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (2719
و2779)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (3811)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه"
(3/ 354)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (2/ 365 و 366)، و (الطحاويّ) في
"معاني الآثار" (2/ 179 و 180)، و (الطبريّ) في "تهذيب الآثار" (1/ 60
و181)، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (10626 و 10629)، و (البيهقيّ) في
"الكبرى" (5/ 82)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج رحمهُ اللهُ المذكور أولَ الكتاب
قال:
[3057] ( ... ) - (وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا
الْجُرَيْرِيُّ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: وَكَانَ أَهْلُ مَكَّةَ قَوْمَ حَسَدٍ (?)، وَلَمْ
يَقُلْ: يَحْسُدُونَهُ).
رجال هذا الإسناد: ثلالة:
1 - (مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى) تقدّم قبل باب.
2 - (يَزِيدُ) بن هارون السلميّ مولاهم، أبو خالد الواسطيّ، ثقةٌ متقنٌ
عابدٌ [9] (ت 206) وقد قارب التسعين (ع) تقدم في "المقدمة" 6/ 45.
و"الْجُريريّ" ذُكر قبله.
[تنبيه]: رواية يزيد بن هارون، عن الجريريّ هذه ساقها البيهقيّ رحمهُ اللهُ في
"الكبرى" (5/ 81) فقال: