والضحاك المذكور هو ابن شَرَاحيل، ويقال: ابن شرَحَبِيل، وليس له في البخاريّ سوى هذا الحديث -يعني فضل سورة الإخلاص"- وآخر يأتي في "كتاب الأدب" قرنه فيه بأبي سلمة بن عبد الرحمن، كلاهما عن أبي سعيد الخدرفي، وحَكَى البزار أن بعضهم زعم أنه الضحاك بن مزاحم، وهو غلط (?). انتهى (?).
والباقون تقدّموا قبل باب، وفي هذا الباب، و"يونس": هو ابن يزيد الأيليّ، و"أبو سلمة بن عبد الرحمن": هو ابن عوف.
وقوله: (بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، وَهُوَ يَقْسِمُ قَسْمًا) زاد في رواية: "يوم حُنين"، وتقدم من طريق عبد الرحمن بن أبي نُعْم عن أبي سعيد، أن المقسوم كان ذهبةً بعثها عليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه- من اليمن، فقسمها النبيّ -صلى الله عليه وسلم- بين أربعة أنفس ... إلخ.
وقوله: (أَتَاهُ ذُو الْخُويصِرَةِ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ) هكذا في رواية المصنّف، وفي رواية البخاريّ: "جاء عبد الله بن ذي الخويصرة التميميّ"، قال في "الفتح": وفي رواية عبد الرزاق، عن معمر، بلفظ: "بينما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَقْسِم قَسْمًا إذ جاءه ابن ذي الخويصرة التميميّ"، وكذا أخرجه الإسماعيليّ من رواية عبد الرزاق، ومحمد بن ثور، وأبي سفيان الحميريّ، وعبد الله بن معاذ أربعتهم عن معمر، وأخرجه الثعلبيّ، ثم الواحديّ في "أسباب النزول" من طريق محمد بن يحيى الذُّهْليّ عن عبد الرزاق، فقال: "ابن ذي الخويصرة