ووقع في رواية أبي نضرة، عن أبي سعيد الآتي: "فضرب النبيّ -صلى الله عليه وسلم- لهم مثلاًا لرجل يرمي الرمية ... " الحديث.

وفي رواية أبي المتوكل الناجيّ، عن أبي سعيد عند الطبريّ: "مَثَلُهم كمثل رجل رَمَى رَمِيَّةً، فتوخى السهم حيث وقع، فأخذه، فنظر إلى فُوقه، فلم ير به دَسَمًا، ولا دمًا، لم يتعلق به شيء من الدسم والدم"، كذلك هؤلاء لم يتعلقوا بشيء من الإسلام.

وعنده في رواية عاصم بن شمخ بعد قوله: "من الرمِيَّة": "يذهب السهم، فينظر في النصل، فلا يرى شيئًا من الفرث والدم ... " الحديث، وفيه: "يتركون الإسلام وراء ظهورهم، وجعل يديه وراء ظهره".

وفي رواية أبي إسحاق، مولى بني هاشم، عن أبي سعيد، في آخر الحديث: "لا يتعلقون من الدين بشيء، كما لا يتعلق بذلك السهم"، أخرجه الطبريّ.

وفي حديث أنس، عن أبي سعيد، عند أحمد، وأبي داود، والطبريّ: "لا يرجعون إلى الإسلام حتى يرتدّ السهم إلى فُوقه".

وجاء عن ابن عباس -رضي الله عنهما- عند الطبري، وأوله في ابن ماجه بسياق أوضح من هذا، ولفظه: "سيخرُج قوم من الإسلام خروج السهم من الرميّة، عَرَضَت للرجال، فرموها، فانمرق سهم أحدهم منها، فخرج، فأتاه، فنظر إليه، فإذا هو لم يتعلق بنصله من الدم شيء، ثم نظر إلى الْقُذَذ (?)، فلم يره تعلق من الدم بشيء، فقال: إن كنت أصبتُ فإن بالريش والفُوق شيئًا من الدم، فنظر فلم ير شيئًا تعلق بالريش والفُوق، قال: كذلك يخرجون من الإسلام".

وفي رواية بلال بن بقطر، عن أبي بكرة: "يأتيهم الشيطان من قبل دينهم".

وللحميدي وابن أبي عمر في "مسنديهما" من طريق أبي بكر، مولى الأنصار، عن عليّ: "أن ناسا يخرجون من الدين، كما يخرج السهم من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015