رجال هذا الإسناد: ستة:

1 - (سُويدُ بْنُ سَعِيدٍ) الْحَدَثَانيّ، أبو محمد صدوقٌ، لكنه عَمِي، فتلقّن [10] (ت 240) وله مائة سنة (م ت) تقدم في "المقدمة" 6/ 87.

2 - (حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ) الْعُقيليّ، أبو عمر الصنعانيّ، نزيل عَسْقلان، ثقةٌ ربّما وَهِمَ [8] (ت 181) (خ م مد س ق) تقدم في "الإيمان" 87/ 461.

3 - (مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ) بن أبي عيّاش الأسديّ مولاهم المدنيّ، ثقةٌ فقيةٌ إمام في المغازي [5] (ت 141)، أو بعد ذلك (ع) تقدم في "الإيمان" 81/ 433.

والباقون تقدّموا في الباب الماضي، و"أبو الزناد": هو عبد الله بن ذكوان، و"الأعرج": هو عبد الرحمن بن هُرمُز.

لطائف هذا الإسناد:

1 - (منها): أنه من سُداسيّات المصنّف -رحمه الله-.

2 - (ومنها): أن رجاله كلهم رجال الجماعة، غير شيخه، وشيخ شيخه، كما أسلفته آنفًا.

3 - (ومنها): أنه مسلسل بالمدنيين، سوى شيخه، وشيخ شيخه؛ أيضًا.

4 - (ومنها): أن فيه رواية تابعيّ، عن تابعيّ، والله تعالى أعلم.

شرح الحديث:

(عَنْ أَبيِ هُرَيْرَةَ) -رضي الله عنه- ووقع عند النسائيّ من طريق شعيب بن أبي حمزة، قال: "حَدَّثَنِي أَبُو الزِّنَادِ مِمَّا حَدَّثَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ مِمَّا ذَكَر أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يُحَدِّثُ بِهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-" (عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-) أنه (قَالَ: "قَالَ رَجُلٌ) قال الحافظ -رحمه الله-: لم أقف على اسمه، ووقع عند أحمد من طريق ابن لهيعة، عن الأعرج في هذا الحديث أنه كان من بني إسرائيل. انتهى؛ أي قال في نفسه، أو قال لبعض أصحابه، أو في ندائه حال دعائه، قاله القاري (?). (لأتَصَدَّقَنَّ) اللام فيه هي الْمُوَطّئة للقسم، والقسم فيه مقدّر؛ أي والله لأتصدّقن، وهو من باب الالتزام كالنذر، فصارت الصدقة واجبة، فصحّ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015