الصحاح

25- والأحباب في الإبل كالحران في الخيل، قال الشاعر:

ضربت بعير السوء إذ أحبا

أبو زيد: يقال بعير محب. وقد أحب أحبابًا، وهو أن يصيبه مرض أو كسر فلا يبرح من مكانه حتى يبرأ أو يموت، وقال ثعلب: يقال أيضًا للبعير الحسير: محب وأنشد:

جبت نساء العالمين بالسبب ... فهن بعد كلهن كالمحب

26- وأحب الزرع وألب إذا دخل فيه الأكل، وتنشأ فيه الحب والب.

27- الحبب بالتحريك تنضد الأسنان قال:

وإذا تضحك تبدي حببا.

28- الحباب اسم رجل بخيل كان لا يوقد إلا نارًا ضعيفة مخافة الضيفان فضربوا بها المثل حتى قالوا: نار الحباحب لما تقدحه الخيل بحوافرها.

قال النابغة يذكر السيوف:

نقد السلوقي المضاعف نسجه ... وتوقد بالصفاح نار الحباحب

وربما قالوا: نار أبي حباحب، وهو ذباب يطير بالليل كأنه نار، قال الكميت:

يرى الراءون بالشفرات منها.

كنار أبي حباحب والظبينا وربما جعلوا الحباحب اسمًا لتلك النار، قال الكسعي:

ما بال سهمي يوقد الحباحبا.

ديوان الأدب

25- ويقال للبعير: محب إذا كان لا يبرح موضعه من كسر أو مرض.

26-........ .........

27- حبب الأسنان تنضدها.

28- نار الحباحب النار التي توريها الخيل بحوافرها من الحجارة. ويقال الحباحب اسم رجل كان بخيلًا جدًّا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015